تحيةٌ مودة..

مهداة لصديقٍ أثير متَّعه الله بالجمالِ والجلالِ..
أُخيّ شـكـراً إلـيـكَ حـتـى
تـرضى، وطُـوبَاكَ بالمعالي..
كــان لــكَ اللهُ حـيثُ كـنتََ
كُـسيتََ مـن فَـاخرِ الجَمالِ..
وطِبتَ نَفْساً، أُهديتََ سَمتا..
مـن حُـللِ الـنورِ والـجَلالِ..
مُـتعتَ عُـمراً، أُسـعدتَ وقْتَا
تَــرى الـمُرجّى بِـكلِِّ حَـالِ..
سمـوتَ فخــراً.. وأنـتَ أنـتَ
لــرائـعٍ مـــن ســنـا الـلآلـي
مـالَ لـكَ المجـدُ حيثُ مِلتََ
يـا أكرمَ الناسِ في الخصالِ
الـحسنُ يُـهدى لـلناسِ شتَّى
وأنـتَ فـي الـحُسنِ كالهلالِ



