في ذكراه السادسة عشرة.. الشويكة تستحضر أثر العلامة الشيخ علي المرهون

لم تغب ذكرى العلامة الشيخ علي المرهون (طيب الله ثراه) عن وجدان أهالي حي الشويكة بمحافظة القطيف، حيث تَجدّد الحديث عن سيرته ظهر الجمعة 30 محرم 1447هـ، خلال كلمة أُلقيت بعد الصلاة في مسجدٍ يحمل اسمه، ويُعد شاهدًا حيًّا على مسيرته في خدمة الدين والمجتمع.
وألقى سماحة الشيخ عبدالغني آل عباس كلمة بعد صلاة الجمعة استحضر فيها مآثر الشيخ ومكانته العلمية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن رحيله شكّل فقدًا كبيرًا في ذاكرة القطيف، وأثرًا باقٍ في نفوس أهالي الشويكة الذين عرفوه أبًا وناصحًا ومربيًا.
وأكد آل عباس أن الشيخ المرهون لم يكن مجرد شخصية عابرة، بل كان شخصية جامعة احتضنت الأجيال، وربطتهم بالقيم والمبادئ، فظلّت بصمته راسخة في وجدان من عرفه وسمع عنه، رغم مرور السنوات.
وشهد المسجد حضورًا معتادًا من المصلين، وبعضهم ممن لا يزال يحتفظ بجميل ذكراه، ويستلهم من عطائه الروحي والمعرفي نموذجًا في السلوك والمواقف، فيما عُلّقت بعض صوره داخل المسجد في مشهد يعكس استمرار تأثيره في محيطه القريب.
ويُذكر أن الشيخ علي المرهون وُلد في مطلع القرن الهجري الماضي، وتلقى علومه في النجف الأشرف على يد كبار العلماء، ثم عاد إلى القطيف متفرغًا للتعليم والإرشاد، وتولّى إمامة مسجد الشويكة لعقود، وكان له أثر تربوي عميق في أبناء مجتمعه.
وتبقى سيرته حاضرة في أذهان أهالي الشويكة، الذين يتداولون ذكراه بتقدير ووفاء، كلما مرّ يوم أو موقف أعاد إليهم صورته وهيبته ومكانته الراسخة.









