بيتُ شعرٍ

بيتُ
شعرٍ إنْ بقى، فمنَ اللهِ القَبولْ
ليتَ
شعري ما بقى… هل لشعري منْ قَبول
كلُ
ما يُلقى سيرقى ثم يمضي فيزول
ما
عدا ما قيل فيمن
هم إلى الله وصول
آلُ
بيتِ الله طه و عليٌ و البتول
فبهم
إنْ قلتَ بيتاً
هو قصرٌ ذي أصول
فاكتبِ
الشعرَ إليهم
و بهمْ فيهمْ ( فقول )
فهموا
باللهِ ظلوا
و إلى اللهِ المثول
هكذا
البيتُ سيبقى و به تلقى الرسول



