الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

حكاية خلف كواليس دوراتي الإنسانية!

غالية المحروس · القطيف اليومالخميس 7 أغسطس 2025، 10:10 ص
حكاية خلف كواليس دوراتي الإنسانية!

يمضي الوقت سريعًا والحياة قصيرة جدًا رغم أن الحكايات فيها طويلة وتكاد تكون مستنزفة! من المنطق واللامنطق بين تناقضات الرغبات والإمكانات والقناعات، إلا أن هناك إحساسًا وشعورًا موجعًا ومتعبًا، ورغبة للوصول للاستقرار والاسترخاء بسلام!

صراعاتنا التي نعيشها مع أنفسنا الذاتية، تؤلمنا وقد تجعلنا:

• ️تائهين عما نريد ومن يمكننا أن نكون وكيف نكون!

• ️هناك صعوبة تحسين وتغيير في أفكارنا جذريًا، بعد أن اعتدنا عليها منذ زمن ليس بقصير!

• ️وهناك صعوبة من رغبة التغيير وجرأة القرار في اتخاذه والقيام به.

• ️وهناك شيء ما في تلك الشخصية حيث أقنعتني أن أستمر للوقوف معها!

حيث اكتشفت أن تلك الشخصية كانت في يوم من الأيام شخصية ممتازة وهادئة مع عائلتها وأطفالها! إلا أن حادثًا ما دون إرادة منها قد غيّر حياتها وقادها نحو حاضرها!

صدقًا لا أعرف حيثيات ونوعية الحادث! ولكني أقول: إن أنفسنا البشرية عالم كامل وعميق بحد ذاته! تملؤه الصراعات لكن:

• ️علينا أن نفكر ونختار ونقرر حتى نصل بشكل ما إلى الاستقرار والسكينة والسلام!

• ️كانت دائمًا تشعر بالارتباك والغضب والنقص والصمت وعدم الثقة.

• ️وكانت دومًا تقول لي: لا أدري كيف سأكون إن لم ألتقيك!

باختصار شديد هذه هي حكاية إحدى طالباتي مع المعذرة منها، حيث ستقرأ حكايتها الآن وتبتسم بحياء عفيف يشبهها تمامًا!

أنا أقول لطالبتي العزيزة: اعلمي أنك إنسانة رائعة متفائلة إيجابية جدًا، هذا ما عرفته خلال الدورات العديدة التي كنت معنا فيها!

عزيزتي الطالبة، أردت هنا أن أوثق حكايتك الثرية المؤثرة الملهمة والتي كانت مستوحاة من واقعك ومعاناتك والتي يتخللها درس من الإصرار والتحدي. شكرًا لثقتك بي، وسعيدة لوصولك لما أنت فيه من حاضرك. ولعل حكايتك تكون منعطفًا واضحًا ومحطة وقوف، لمن يمر بانتكاسات خاصة، تقلب كيانه ويتغلب عليها كما حدث معك. لي كلمة أخيرة وبصوت عالٍ حد السماء أنت أيتها العزيزة كفؤة لما وصلتي إليه من حياة سعيدة آمنة وبوظيفة ممتازة وحولك أولادك سعداء.