أسروا الفؤاد

أسروا
الفؤادَ بأعينٍ و سلامِ و القلبُ يعشقُ من يراهُ السامي
و تألقوا
بالقولِ إنّ حروفهمْ هي للفؤادِ كبلسمٍ متنامي
يشفي
و يبرئُ و السقيمُ بعلةٍ يحي و يروي منَ يكونُ الظامي
فإذا
إلتقيتَ بمنْ تراهُ على العلا فالحمدُ أسمى خلة لأنامِ
و إذا
إلتقيتَ بمن تراهُ بعلةٍ فاذهبْ لخُلقٍ ناجعٍ لمقامِ
ذاك
الذي هو ما عَنيتُ بمطلعٍ و هنا أحيلُ قصيدةً لختامِ



