بحضور 9 آلاف زائر.. العرضة والخيالة تخطفان الأضواء في احتفالات الرامس

شهد مشروع الرامس بوسط العوامية إقبالاً جماهيرياً لافتاً في أول أيام فعالياته الاحتفالية بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ95، حيث توافد أكثر من 9 آلاف زائر من مختلف الفئات العمرية منذ الساعات الأولى لانطلاق الأنشطة مساء الثلاثاء، في مشهد يعكس البهجة والفخر بهذه المناسبة الغالية.
وجاءت الاحتفالية التي نظمتها إدارة مشروع الرامس بمشاركة عدة جهات حكومية ومجتمعية، من بينها برنامج الرعاية والتأهيل، وبلدية محافظة القطيف، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، ونادي السلام، وجمعية “حرفة”، بما يثري تجربة الزوار ويجسد روح التعاون والتكامل لخدمة المجتمع. كما شهدت حضوراً رسمياً وأهلياً بارزاً، تقدمه وكيل محافظة القطيف أحمد بن صالح القباع، ومدير مرور القطيف العميد عبد الله بن مطر المطيري، ومدير شرطة القطيف العقيد سداح بن محمد القحطاني، وعدد من الضباط من مختلف القطاعات الأمنية، إلى جانب رئيس البلدية ومدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وحشود كبيرة من الأهالي والأعيان الذين عبروا عن عمق سعادتهم بهذه المناسبة.
وأوضح مدير مشروع الرامس، محمد التركي، أن هذه الاحتفالات، التي تستمر ثلاثة أيام متتالية من الخامسة عصراً حتى العاشرة مساءً، تجسد مشاعر الولاء والانتماء للوطن، مقدماً أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والأسرة الحاكمة وكافة أبناء الشعب السعودي.
وأضاف التركي أن الفعاليات صُممت لتكون وجهة عائلية متكاملة، إذ تحتضن باقة من الأنشطة التي تعكس الثقافة والتراث السعودي في أجواء من البهجة والفخر، وتمتد حتى الخامس والعشرين من سبتمبر الجاري.
وبيّن أن برنامج الفعاليات يتضمن العرضة السعودية، وعروض الخيالة التي خطفت الأنظار، إضافة إلى أركان الضيافة السعودية، والرماية، والفنون الجميلة التي تعرض إبداعات محلية، إلى جانب منطقة الحرف اليدوية، والمطاعم والمقاهي.
وأشار التركي إلى أن ركن الطفل كان له دور محوري في غرس الهوية الوطنية في نفوس النشء، حيث أتيحت لهم فرصة التعبير عن حبهم للوطن من خلال الرسم والألوان.
كما شكّل المسرح التفاعلي نقطة جذب رئيسية للجمهور عبر المسابقات والأسئلة المعلوماتية والجوائز القيمة التي أضفت أجواء من الحماس والمشاركة، وهو ما ساهم في تحقيق هذا الرقم الكبير من الزوار في وقت قياسي منذ انطلاق الفعاليات.
وأشاد التركي بالدور البارز الذي قدمته الجهات الرسمية والأمنية والخدمية، وعلى رأسها محافظة القطيف، والشرطة والمرور والدوريات الأمنية والدفاع المدني والبلدية، مؤكداً أن تضافر الجهود كان له الأثر الأكبر في نجاح التنظيم وضمان سلامة الزوار.
واختتم بالتأكيد على أن هذا التعاون المثمر يعكس روح التكامل بين مختلف القطاعات لخدمة المجتمع، وإظهار الاحتفالات بالصورة التي تليق بمكانة اليوم الوطني.






















