أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في الرامس.. «عتيگ» يترجم ثقافة القطيف إلى فنون معاصرة

القطيف اليومالخميس 25 سبتمبر 2025، 11:11 ص
في الرامس.. «عتيگ» يترجم ثقافة القطيف إلى فنون معاصرة

من قلب فعاليات اليوم الوطني الـ95 بمشروع وسط العوامية، لفت فريق عتيگ أنظار الزوار بابتكارهم اللافت في تحويل ثقافة القطيف وذاكرتها العمرانية والشعبية إلى منتجات فنية حديثة، تحمل روح المكان وترافق الأجيال الجديدة في تفاصيل حياتهم اليومية.

شغف الهوية
ويتألف الفريق من ثلاثة وجوه شابة، السيد مرتضى السيهاتي من مدينة سيهات، نبراس الربح من بلدة العوامية، ونور مال الله من العليوات بمدينة عنك.

واجتمع الثلاثة على رؤية واحدة، أن الهوية لا تُحفظ في الصور والكتب فقط، بل يمكن أن تتحول إلى قطع ملموسة ترافق الناس أينما ذهبوا، وتبقي روح المكان حيّة في الذاكرة.

حكاية المكان
وقدّم فريق عتيگ مجموعة مميزة من الأعمال اليدوية والتصاميم العضوية التي استوحت عناصرها من عمران وتراث القطيف، شملت الأكواب الخزفية والزجاجية المرسومة بتفاصيل مستوحاة من قلعة تاروت وبيوت القطيف القديمة، والميداليات والإكسسوارات التي حملت رموزًا بصرية للأحياء والمدن المحلية، والملصقات الفنية التي جسدت ملامح البلدات والمدن مثل العوامية، سيهات، صفوى، الجارودية، وغيرها،

وحوّل الأكياس القماشية إلى ما أشبه باللوحة الفنية بطابع تراثي حديث يربط الماضي بالحاضر، ونقش القواعد الخشبية بزخارف إسلامية تقليدية مستوحاة من المشربيات والنقوش الجصية القديمة، وكل منتج حمل جملة واحدة موحّدة «نحوّل ثقافة المكان إلى قطعة مميزة تحملها ويّاك».

عامان من الإبداع
وعلى مدى ما يقارب السنتين، عمل الفريق على تطوير منتجاته وصياغتها بأسلوب يوازن بين الأصالة والتجديد، الألوان، الزخارف، وحتى الخطوط استندت إلى ذاكرة المكان، لكنها عُرضت بروح معاصرة تجعلها قريبة من الشباب والزوار، بل وقابلة للتسويق محليًا ودوليًا.

الرامس
وجاءت مشاركة عتيگ ضمن فعاليات مشروع الرامس الذي يستمر ثلاثة أيام (23 – 25 سبتمبر)، حيث تنبض الساحات بالعروض الشعبية والخيالة والفروسية، وتُفتح الأركان التراثية والحرفية للأسر المنتجة والفنانين المحليين، وفي هذا المشهد الوطني، برز ركن الفريق كجسر يربط الأجيال الجديدة بتراث القطيف من خلال الفن.

رسالة تتجاوز الحدود
ويؤكد الفريق لـ «القطيف اليوم» أن رسالته تتخطى جغرافيا القطيف والشرقية، فهم يسعون إلى أن تكون منتجاتهم سفراء للثقافة المحلية في مناطق المملكة كافة، بل والعالم، فكل قطعة صُممت لتكون تذكارًا يعكس هوية المكان، ويتيح للزائر حمل جزء من روح القطيف معه إلى أي مكان.

بلدات:القطيف