في القطيف.. الخدمات الاجتماعية الداعمة تقترب من أم الحمام وتؤسس لشراكة إنسانية مع جمعيتها الخيرية

أسّس لقاء جمع بين جمعية أم الحمام الخيرية للخدمات الإنسانية ووحدة الخدمات الاجتماعية الداعمة بالقطيف مبادرةً تشاركية رائدة، تهدف إلى تقريب الخدمة من المستفيد، وتيسير وصول فئة ذوي الإعاقة إلى حقوقهم وخدماتهم دون عناء.
وجاء اللقاء في إطار تعزيز التكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية، إذ تباحث الطرفان سبل تطوير آليات الدعم وتبادل الخبرات بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة، ويرتقي بمستوى الرعاية المقدمة لهذه الفئة الغالية.
وتناولت المداولات آليات تسهيل حصول المستفيدين على الخدمات التي تقدمها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وتوسيع دائرة المبادرات التي تضمن الوصول الشامل لذوي الإعاقة، مع التركيز على بناء شراكة فاعلة تسهم في دمجهم بالمجتمع وإشراكهم في الفعاليات والبرامج العامة.
وانتهى اللقاء إلى اتفاق نوعي يقضي بتخصيص ركن ثابت في مقر الجمعية يُعنى بخدمة ذوي الإعاقة والإجابة على استفساراتهم، وذلك كل يوم ثلاثاء من الساعة الرابعة حتى السابعة مساءً، بما يتيح للمستفيدين فرصة مباشرة للحصول على الدعم والإرشاد في بيئة قريبة وآمنة.
كما اتفق الجانبان على المضي في تنظيم ورش عمل وندوات تثقيفية مشتركة، والمشاركة في الأيام العالمية التي تُعنى بفئة ذوي الإعاقة، تأكيدًا لأهمية نشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة المسؤولية تجاه هذه الفئة.
وجاءت هذه الخطوة لتجسّد رؤية متقدمة في مفهوم الخدمة الاجتماعية، تقوم على تحويل العمل الخيري من نمط المساعدات التقليدية إلى نموذج مؤسسي يقوم على التمكين، وبناء الجسور بين الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية لخدمة الإنسان أولًا.





