أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
فعاليات

أكتوبر الوردي في القطيف.. حملة توعوية شاملة ترفع وعي السيدات بالفحص المبكر

القطيف اليومالأربعاء 8 أكتوبر 2025، 7:15 م
أكتوبر الوردي في القطيف.. حملة توعوية شاملة ترفع وعي السيدات بالفحص المبكر

تواصل شبكة القطيف الصحية جهودها في إحياء فعاليات شهر أكتوبر للتوعية بسرطان الثدي، من خلال سلسلة من البرامج التوعوية التي أقامتها مراكزها الصحية في مختلف مدن وبلدات المحافظة، تحت شعار «التبكير.. خِيرة»، سعيًا إلى رفع الوعي بأهمية الكشف المبكر وتشجيع السيدات على إجراء فحص الماموغرام كإجراء وقائي يسهم في الحفاظ على صحتهن وسلامتهن.

وشهدت مراكز القطيف الصحية حراكًا توعويًا واسعًا ضمن الحملة، حيث فعّل مركز صحي العوامية ركنًا توعويًا للتعريف بعوامل الخطورة وطرق الوقاية، ونظّم مركز صحي القطيف 3 نشاطًا مماثلًا ركّز على تصحيح المفاهيم الخاطئة حول الفحص المبكر، مستعرضًا نماذج واقعية لقصص الشفاء التي كان للكشف المبكر فيها دور محوري في العلاج.

واستهدف مركز صحي دارين السيدات في أحد المجالس النسائية بفعالية توعوية ركّزت على أهمية الفحص فوق سن الأربعين، وقدّمت توجيهات عملية لإجراء فحص الماموغرام، بينما نظّم مركز صحي القديح 1 لقاءً توعويًا لمراجعات المركز، عرّف من خلاله بخطوات الفحص الذاتي للثدي ودور التبكير في الوقاية من المضاعفات.

وواصل قسم التوعية المجتمعية بمستشفى القطيف المركزي جهوده في مدّ جسور التعاون مع القطاعات المجتمعية، من خلال تفعيل حملة وطنية مشتركة مع مكتب الضمان الاجتماعي بمحافظة القطيف بعنوان «معًا نحو مجتمع أكثر وعيًا وصحة»، بهدف توعية المستفيدات وتعزيز ثقافة الفحص المبكر، والتأكيد على أن «الوقاية خير من العلاج».

ونظّم قسم الرعاية النموذجية في شبكة القطيف الصحية محاضرة توعوية بقاعة المحاضرات في مستشفى القطيف المركزي، تناولت محاور علمية حول الوقاية والعوامل المسببة وأهمية الكشف المبكر، وسط حضور لافت من الكوادر الصحية والمهتمين.

وأكدت الفعاليات المتعددة رسالة واحدة مفادها أن «التبكير في الفحص يعني فرصة أكبر للشفاء»، مبيّنة أن الكشف المبكر يمكّن من اكتشاف الأورام في مراحلها الأولى، مما يسهل العلاج ويرفع نسب التعافي إلى معدلات عالية. وشدّد المشاركون على أهمية دور الأسرة في دعم السيدات وتشجيعهن على الفحص الدوري، لما لذلك من أثر في بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة.

وازدانت الفعاليات بالهوية الوردية التي تعكس شعار الشهر العالمي، حيث تزيّنت الأركان والعيادات بزخارف وأشرطة وردية وأركان تفاعلية، عرضت من خلالها النشرات التثقيفية والهدايا الرمزية التي تذكّر بأهمية العناية الذاتية.

وجاءت الحملة ضمن سلسلة مبادرات "التبكير خيرة" التي يطلقها تجمع الشرقية الصحي سنويًا، استمرارًا لجهوده في تعزيز الوقاية الصحية وتمكين المرأة من اتخاذ قرارات واعية تجاه صحتها.

بلدات:القطيف