لن يتغيّر الرئيس.. لكن كل شيء في جمعية العوامية يتغيّر

حسمت الجمعية العمومية لجمعية العوامية الخيرية للخدمات الاجتماعية موقفها بكلمةٍ واحدةٍ مفادها: لن يتغيّر الرئيس، في الوقت الذي تمضي فيه الجمعية بخطى واثقة نحو تغيّر كل شيءٍ فيها للأمام.
وجدّدت العمومية ثقتها في المهندس حسن آل لباد رئيسًا لمجلس الإدارة للدورة الجديدة (2026 – 2030م)، خلال اجتماعها العادي الذي عُقد مساء الأربعاء 8 أكتوبر 2025م في قاعة الحوراء، بحضورٍ واسعٍ من الأعضاء وعددٍ من رؤساء الجمعيات الأهلية بمحافظة القطيف والشخصيات الاجتماعية والإعلامية المهتمة بالشأن الخيري.
واستُهل الاجتماع بكلمةٍ استعرضت أبرز منجزات الدورة السابقة، وما تحقق خلالها من مشروعاتٍ نوعيةٍ أسهمت في دعم التنمية الاجتماعية ورفع كفاءة الخدمات المقدّمة للمستفيدين، كما تم عرض التقريرين الإداري والمالي اللذين أظهرا مؤشراتٍ إيجابيةً لنمو الموارد وتحسّن الأداء التشغيلي خلال السنوات الماضية.
وعقب ذلك، انطلقت عملية الاقتراع لاختيار تسعة أعضاء من أصل اثني عشر مرشحًا، جرت في أجواءٍ تنظيميةٍ اتسمت بالدقة والشفافية، وسط مشاركةٍ واسعةٍ من أعضاء الجمعية العمومية الذين حرصوا على ممارسة حقهم الانتخابي والمساهمة في تشكيل مجلسهم الجديد.
وأسفرت النتائج عن فوز كلٍّ من: المهندس حسن آل لباد، حسين الشيخ، شبر العوامي، شفيق المغاسلة، طاهر آل درويش، عبد الهادي البناوي، المهندس علي الشيخ جعفر، موسى آل نمر، ناجي الفرج، فيما تم اختيار الأعضاء الاحتياط: حسين آل عبد العزيز، المهندس علي الشيخ أحمد، والمهندس محمد المزين.
وبعد إعلان النتائج، عقد المجلس الجديد أول اجتماعاته لتوزيع المناصب، حيث جرى انتخاب المهندس حسن آل لباد رئيسًا لمجلس الإدارة، وناجي الفرج نائبًا للرئيس، في مشهدٍ عكس روح التعاون والاستمرار في مسار التطوير.
وشهد الاجتماع كلمات شكرٍ وتقديرٍ للمجلس السابق برئاسة آل لباد ونائبه الفرج، عرفانًا بما قدماه من جهودٍ أسهمت في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز حضور الجمعية في المشهد الخيري والمجتمعي.
وأكد أعضاء المجلس الجديد عزمهم على مواصلة العمل وفق خططٍ تطويريةٍ تركز على استدامة البرامج والمشروعات، وتوسيع الشراكات المجتمعية، ورفع كفاءة الأداء المالي والإداري لخدمة المستفيدين بأفضل صورة.
وتُعد جمعية العوامية الخيرية من أعرق الجمعيات الأهلية في المنطقة الشرقية، وتواصل أداء دورها الريادي في تمكين الفئات المحتاجة، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وترسيخ قيم التكافل والاستدامة في المجتمع.




