أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

إبراهيم الخريف.. شكرًا لمن أحب القطيف وتباهى بإرثها

السيد ماجد الشبركه · القطيف اليومالإثنين 13 أكتوبر 2025، 10:58 ص
إبراهيم الخريف.. شكرًا لمن أحب القطيف وتباهى بإرثها

تأتي بعض المراحل الإدارية لتترك خلفها أثرًا هادئًا لا يقاس بما تحقق من مشاريع، بل بما خلّفته من تقديرٍ متبادل بين الإنسان والمكان.

وعند نهاية كل مرحلة، تبقى القيم الإنسانية أصدق ما يروى، وهكذا هو الأستاذ إبراهيم بن محمد الخريف الذي حمل في نفسه محبةً صادقة للقطيف وأهلها، وأظهر اعتزازًا واضحًا بتاريخها وإرثها العريق، فكان يتحدث عنها بكل فخر واعتزاز في كل محفل ومناسبة، مترجمًا في حديثه رؤى سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، في نظرتهم للقطيف كمدينة تجمع بين الأصالة والتنمية، وتستحق أن تتقدّم بثقة ووعي أكثر وأعمق في مسار التطوير الشامل.

كان يرى في القطيف محافظة تمتد جذورها في التاريخ وتتنفس الحاضر بوعي أبنائها، محافظة تتلاقى فيها النخلة والبحر، وتتكامل فيها الثقافة والعمل، ولذلك كان دائم الإشارة إلى ما تتميز به من ميز نسبية وإرث إنساني وثقافي يجسّد عمقها في وجدان الوطن الغالي، بما تحمله من تاريخ وحاضر وحضارة، وبما تشهده من نهضة عمرانية وتنموية متسارعة تعزّز مكانتها بين بقاع الوطن.

رأيت فيه عن قرب، من خلال وجودي ضمن فريق المبادرات والشراكات الاجتماعية بالمحافظة، حبًا صادقًا للقطيف ينعكس في حديثه الدائم عنها، وإيمانًا بأنها مدينة تستحق أن يتباهى أبناؤها بها وبما تحمله من ميز نسبية وكنوز إنسانية وحضارية فريدة.

إن كلمات الشكر، مهما اتسعت، تظل أقل من أن تفي كل من أخلص عمله وقدم جهده بصمت وتقدير، فشكرًا للأستاذ إبراهيم الخريف على ما حمله من ود لهذا المكان، وما أبداه من حرص على أن تبقى القطيف في مكانها اللائق بين مدن ومحافظات ومناطق الوطن، بتاريخها وأصالتها وإنسانها.

تبقى المودة أصدق ما يقال في الختام، ويبقى الشكر واجبًا لمن كان حاضرًا بقلبه قبل موقعه، محبًا للقطيف، فكل المودة للأستاذ إبراهيم، وأهلًا بقلب محب لمن يواصل مسيرة العطاء.

بلدات:القطيف