أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

مسامرةُ الشاي والقهوة

عبد الله البيك · القطيف اليومالثلاثاء 21 أكتوبر 2025، 2:06 م
مسامرةُ الشاي والقهوة

في التخطيط للقاء وشيك؛ دُعينا لأصبوحة سبتٍ مع الإفطارِ وبضيافة الشاي المخدر والقهوة الاسبريسو والامريكانو.. فأدلى الشباب بدلائهم شعراً..

عبد الله العمران (أبو مجتبى):

إلـى الچايِ المخدّر هام شوقي
فـيومُ الـسبتِ في قلبي حبيبُ

وأمـا (الاسـبريسو) فـهو شيءٌ
جـديدٌ فـي الـثقافة بـل غريبُ

وأما الفول والسلطان ، فاضربْ
وبين يديك ، ( بالكافي) حليبُ

وأمــا( الـمـريكانو) فـهوٓ شـيءٌ
يُـقاطعُ ، وهـوٓ مـشروبٌ مريبُ

❖*❁*❖

عباس السعدون:

إلى الشايات في نفسي حضور
أحــبــذه بــلــون دم الــغـزال

مــذاب عـقيقه يـسبي فـؤادي
وأبــذل فـيـه حـبـا جـلَّ مـالي

وأرشـفـه بـلـيل الـوصل رشـفا
وتـسـقـيـنيه فـاتـنـة الـجـمـال

فـأما الـقهوة الـصفراء ( ولِّي )
فـليس تـمرُّ فـي خـلدي وبالي

ويـبـقى الـشاي يـملكني بـفكر
يـواتـيني عـلـى بـنـت الـخيالِ

وأسـرح فـيه كـأسا بـعد كـأس
( سماورُ ) لا يساكن في الدِلال

إذا مـا اخشوشنت أوراق شاي
تـخـدرني عـلـى ســرر الـليالي

وفـي التتن الرحيق على هواه
يـصـاحبني وألـقى فـيه حـالي

فـمـا لـلسبت حـبي وانـتعاشي
ومـا الإصـباح يـرجى كالأصال

~❖*❁*❖

محمد الشيخ سعيد أبو المكارم:

(أتـسلو أم ستبقى غير سالي)
وتـسفكُ مـهجتي عندَ السؤالِ

فلي في القهوةِ السمراءِ عشقٌ
يـضـاهيه هـواها فـي خـيالي

ولـلصهباءِ فـي نفسي اشتياقٌ
أدلـلـها فـأرقصُ فـي الـمحالِ

فـلا تـقرن بـكوب الـشاي زيفًا
(لأن الـشاي بعض دمِ الغزال)

ومن يكرع من الشايات سطلًا
سـيلزم مُـرغمًا شـعب الـمبالِ

ويـأتي صـارخًا يـا قوم سكرًا
(تـكسرت الـبيال على البيال)

❖*❁*❖

عبد الله البيك:

أبــ (الأوصـالِ) تُـهتَ ام الوصِالِ
وأنــسُـكَ (لــلـدِلالِ) أم الـــدَلالِ

شـرابُـك ما تـقـاطرَ مــن شعُورٍ
أم الــشـايُ الـمـقـطرُ كـالـبِـلالِ..

وقـهوتُك الـمُدامةُ فـي الـتصابي
ام الـبنُّ (المحمَصُ) في (الدِلال)

وسُـكـرك الـشـهيُّ حـديـثُ لـيلى
أم التمرُ (المرصصُ) في (القِلالِ)

فـشـوقـي لـلـقـاء مــع الـنـدامى
وما همي التسالي بــ(التسالي)..

لـشِـعْـرٌ تــرقـصُ الآمـــالُ مــنـهُ
أحــــبُّ إلــــي مـــن مـــاءٍ زُلالِ

وأنـسـي فــي مـسـامَرةِ الـليالي
ولـيـس مـن (الـسماورِ) والـبيِالِ

ظـمـئـنَـا لـلـقـاءِ ومـــا ارتـويـنـا
وطِــرنَــا لـلـسِـرَابِ ولـلـمُـحالِ..

مـتى نُـروى مـن الـشهدِ المصفَّى
ونـحيي الـرُوحَ فـي غَـالٍ وعَـالِ