الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

منظمة الصحة العالمية: 66‎% من سكان القطيف ممارسون للرياضة.. و4 آلاف لاعب ولاعبة مسجّلون رسميًا في الوزارة

القطيف اليومالأربعاء 29 أكتوبر 2025، 9:20 م
منظمة الصحة العالمية: 66‎% من سكان القطيف ممارسون للرياضة.. و4 آلاف لاعب ولاعبة مسجّلون رسميًا في الوزارة

أطلقت الجلسة الأولى من منتدى القطيف الاستثماري مؤشراتٍ قوية نحو تطوير الاستثمارات في المحافظة، في مساراتٍ تشمل القطاعات الخضراء والزرقاء، إلى جانب مجالات السياحة والآثار والرياضة.

وأكد أمين المنطقة الشرقية بالإنابة المهندس مازن بخرجي دعم أمانة المنطقة الشرقية لجميع مشاريع البنى التحتية في المحافظات، بما فيها محافظة القطيف، في مختلف المجالات الرامية إلى تحسين جودة الحياة.

وأشار بخرجي إلى أن الأمانة هيأت القطيف لتكون منظومة استثمارية متكاملة، واهتمت بتطوير منظومة الطرق في جميع الجوانب عبر أكثر من 50 طريقًا، مبينًا أن ملف الاستثمار واعد جدًا، وأن القطيف من المدن التي جذبت مستثمرين أجانب من مختلف أنحاء العالم، ووقّعت عقودًا استثمارية بقيمة ملياري ريال لمشاريع ستُسهم في تسريع عجلة التنمية، خاصة مع اقتراب تنظيم المملكة لكأس العالم، ما يجعل تهيئة البنى التحتية أولوية مشتركة بين الأمانة والبلديات.

وأوضح بخرجي خلال جلسة «مجالات الاستثمار في محافظة القطيف»، التي أدارها عضو مجلس الشورى السابق المهندس نبيه البراهيم، أن هناك عملًا تنظيميًا وتكامليًا يجري للانتهاء من دراسة شاملة تدعم الجانب الاستثماري في جزيرة تاروت، مشيرًا إلى أن هذه الخطط ستدخل حيز التنفيذ فور استكمالها بالشراكة مع الجهات المعنية كافة.

وتحدّث وكيل الوزارة المساعد للتقنية والاستثمار بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس ناصر محمد الناصر عن الاستثمارات والتحول الرقمي في محافظة القطيف، مبينًا أن المنطقة الشرقية عامةً، والقطيف خاصةً، تتمتع بموقع استراتيجي وممكنات رقمية عالية، إذ احتضنت اثنتين من كبرى الاستثمارات في الاقتصاد الرقمي بالمملكة، تمثلت في شركتي «قوقل» و«مايكروسوفت»، إضافة إلى إنشاء شركة «بيانات»، بإجمالي استثمارات تجاوز 30 مليار دولار.

وبيّن الناصر أن القطيف قادرة على جذب الاستثمارات التقنية بفضل قدرات كوادرها وخبراتها في سوق العمل والشركات المحلية، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ على تعزيز جاهزية البنى التحتية عبر إنشاء شبكات الألياف الضوئية وتطوير منظومة الاتصالات بحكم موقع المحافظة القريب من الكيابل البحرية وخطوط النقل البحري، ما يجعلها مؤهلة للعب دور محوري في الاقتصادين الرقمي والأزرق إلى جانب الخدمات الزراعية والسياحية.

واستعرض مستشار نائب وزير الرياضة المهندس نايف الدوسري جهود الوزارة في تنفيذ خطة استراتيجية واضحة تهدف إلى تعزيز الاستثمار الرياضي وجعله جزءًا من الاقتصاد الوطني بحلول عام 2030، مشددًا على أن تحقيق ذلك يتطلب خلق فرص استثمارية جديدة.

وأشار الدوسري إلى أن الوزارة تعمل مع عدد من الجهات على توسيع نطاق الاستثمار في الرياضة كعنصر أساسي في تنمية الناتج المحلي، مبينًا أن محافظة القطيف تزخر بأكثر من 4 آلاف لاعب ولاعبة مسجلين رسميًا في وزارة الرياضة، وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن 66% من سكان القطيف البالغين من الرجال والنساء يمارسون الرياضة، وأبرزها المشي وألعاب القوى، ما يجعل المحافظة بيئة خصبة للاستثمار الرياضي.

وأوضح أن الاستثمار الرياضي لا يقتصر على لعبة محددة، بل يشمل مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات الرياضية القادرة على خلق حراك اقتصادي واجتماعي مستدام.

وكشف المستشار في البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية المهندس إبراهيم الزهراني عن فرص استثمارية واعدة سيتم إطلاقها خلال الأسبوعين المقبلين في قطاع الأسماك على سواحل المملكة، خاصة في القطيف التي تُعد من أكثر المناطق استهلاكًا للأسماك.

وأوضح الزهراني أن البرنامج يعمل على تهيئة المستثمرين عبر دراسات جدوى جاهزة ومفصلة تسهّل دخولهم للقطاع، مع توفير استشارات وقروض تصل إلى 70 ألف ريال لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وأعلن الزهراني أن الأسبوع المقبل سيشهد افتتاح أول مفرخ للأسماك في الشرق الأوسط برأس أبو علي، لإنتاج أصناف رئيسة مثل الهمور والسبيطي والكنعد، وهي من أكثر الأسماك شعبية واستهلاكًا، متوقعًا أن تُسهم المبادرة في سد النقص الحاصل في السوق المحلي خلال العام المقبل.

بلدات:القطيف