الولد للسيف والضيف والبنت لغدرَات الزمان.. بعض ما جاء في بركة المولود الأنثى

من تجربة شخصية ألف الحمد لله أن رزقنا باكورة الأبناء مولودة أسعدتنا وملأت حياتنا بهجةً وسعادة، ثم اثنتين بعدها قبل أن يطل الابن الأول. تحدَّث عن الكمّ الوافر من السعادة والمحبة التي تجيء مع ولادة البنت! أما إذا أثمرت البنت أحفادًا فذلك أكثر ملامسةً لشغافِ قلب الجدّ والجدّة!
الغرض من الشواهد السريعة التالية، والتي عليك التأكد منها بنفسك، هو إظهار كيف الإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وآله أعطى للمرأة مكانةً تستحقها، دون أن يأخذ شيئًا من حق الرجل، وليس كما يدَّعى في الحضارة الغربية أن الإسلام ينتقص من المرأة. الأحاديث النبوية لا يمكن حصرها كلها في خاطرة قصيرة:
عن رسول الله صلى الله عليه وآله: من يمن المرأة أن يكون بكرها جارية أي أول ولدها ابنة.
عن رسول الله صلى الله عليه وآله: خير أولادكم البنات.
عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا بشّر بجارية، قال: ريحانة ورزقها على الله.
عن رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الولد البنات، ملّطفات مجهّزات، مؤنسات، باكيات، مباركات.
عن رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الولد البنات ملطفات مجهزات مؤنسات مباركات مفليات.
عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن أبي إبراهيم عليهالسلام سأل ربه أن يرزقه ابنةً تبكيهِ وتندبه بعد موته.
عن رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تبارك وتعالى على الإناث أرأف منه على الذكور وما من رجل يدخل فرحة على امرأة بينه وبينها حرمة إلا فرحه الله تعالى يوم القيامة.
انتهى النقل وهذا التكريم مسؤولية على النساء النهوض بها فهي ليست وسامًا يُعطى فقط من أجل المحبة والعاطفة والميول الشخصي. إنما للقيام بما يجب عليهنّ وما فرضه الله سبحانه وتعالى!
الحمد لله على عطاياه. بعد حمل لعدة أشهر وتعب جاء اليوم الموعود. دخلت القابلة وجاء الخبر أن المرأة ولدت. بعض الرجال وإن في السرّ يرغب أن يكون المولود ذكرًا، يبادر ويسأل: صبيّ أم بنت؟ الصبيّ والبنت عطايا الله سبحانه وتعالى. ليس المهم أن يكون المولود ذكرًا أم أنثى، بل في صحة وسلامة، وأن تكون الوالدة في صحة وسلامة.
توجد دراسات عديدة تقول أنّ البنت عادة ما تعتني بأبيها أو أمها في سنوات الكبر بينما الأبناء ينشغلون بمهام أخرى! قد تلاحظ ذلك في بيتك وعائلتك. مع أن كل قاعدة لها استثناء إلا أن البنات أكثر حضورًا وتواصلًا من الأبناء!
القارئ الكريم والقارئة الكريمة: هل اطلعتَ على ما قاله المفسرون في قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}؟



