أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في القطيف.. بعد «أكتوبر الوردي».. جمعية الأمل تتجه إلى أصحاب الشوارب في «موفمبر»

القطيف اليومالسبت 8 نوفمبر 2025، 11:54 ص
في القطيف.. بعد «أكتوبر الوردي».. جمعية الأمل تتجه إلى أصحاب الشوارب في «موفمبر»

انطلقت جمعية الأمل لمكافحة السرطان بالقطيف في حملة رقمية جديدة تحمل طابعًا مختلفًا، موجهة هذه المرة إلى الرجال، بالتزامن مع شهر «موفمبر» (Movember) العالمي، الذي يُعد شهرًا مخصصًا للتوعية بصحة الرجال، وخاصة سرطان البروستاتا الذي يُعد من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بينهم.

وجاءت هذه الحملة ضمن المبادرة العالمية المعروفة بـ«موفمبر»، التي تهدف إلى رفع الوعي بصحة الرجال وتسليط الضوء على أبرز القضايا الصحية التي تمسهم، مثل سرطان البروستاتا.

وأكدت الجمعية أن هذه الخطوة تنطلق من إيمانها بالدور الحيوي للوقاية والكشف المبكر في إنقاذ الأرواح، سعيًا إلى ترسيخ ثقافة الفحص المبكر وتشجيع الرجال على اتخاذ خطوات استباقية لحماية صحتهم.

ويعود اسم الحملة العالمية «موفمبر» إلى دمج كلمتين بالإنجليزية هما “Moustache” (الشارب) و“November” (نوفمبر)، في إشارة رمزية إلى الشارب الذي يتخذه الرجال حول العالم شعارًا للحملة خلال شهر نوفمبر، حيث يطلق كثيرون شواربهم دعمًا للوعي بقضايا صحة الرجل.

وأصبح هذا الرمز منذ انطلاق الحملة في عام 2003 علامة مميزة لحراك عالمي يتجدد كل عام، يدعو الرجال إلى الفحص، والحوار، والمسؤولية تجاه صحتهم.

واعتمدت الجمعية في حملتها الشعار العالمي الذي يوظف رمزية الشارب الملفتة للنظر كوسيلة لإثارة الحوار حول صحة الرجل وتشجيع الحديث عن الفحص والمسؤولية الصحية، استمرارًا لنهجها التوعوي بعد نجاح حملة «أكتوبر الوردي» الخاصة بالتوعية بسرطان الثدي.

وأوضحت الجمعية أن الوعي الصحي لا يقتصر على فئة دون أخرى، وأن صحة الرجل تمثل محورًا أساسيًا في الوقاية المجتمعية الشاملة.

وأطلقت الجمعية جهودها التوعوية في فضاء الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، مستهدفةً الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الرجال في المجتمع، من خلال محتوى رقمي متنوع.

وتهدف الحملة إلى توعية المجتمع بعوامل الخطر المرتبطة بسرطان البروستاتا، والتعريف بالأعراض المبكرة التي تستوجب مراجعة الطبيب، إلى جانب إبراز أهمية الفحص المبكر كوسيلة فعالة لرفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات.

وبيّنت الجمعية في حملتها أن سرطان البروستاتا من الأمراض التي يمكن علاجها بفاعلية كبيرة عند اكتشافها مبكرًا، مشيرةً إلى أن الفحص المبكر موصى به بشدة من قبل الجمعيات الطبية العالمية، نظرًا لدوره في زيادة فرص الشفاء وتقليل الحاجة إلى العلاجات المعقدة.

وركزت الجمعية على توضيح أبرز عوامل الخطر، وفي مقدمتها التقدم في العمر بعد سن الخمسين ووجود تاريخ عائلي للمرض (الأب أو الأخ)، إلى جانب التنبيه على الأعراض المحتملة التي تستدعي استشارة الطبيب، مثل صعوبة التبول أو ضعفه، والحاجة المتكررة للتبول خاصة أثناء الليل، ووجود دم في البول أو السائل المنوي في المراحل المتقدمة.

وحثّت الجمعية الرجال، لا سيما من تجاوزوا سن الخمسين أو من لديهم تاريخ عائلي بالإصابة، على التحدث مع أطبائهم حول توقيت إجراء الفحوصات الوقائية، مشددةً على أهمية اختبارات الكشف المبكر مثل اختبار المستضد البروستاتي النوعي (PSA) والفحص الرقمي للمستقيم، باعتبارهما وسيلتين رئيسيتين للكشف عن المرض في مراحله الأولى.

ودعت الجمعية جميع فئات المجتمع إلى دعم حملة «موفمبر» العالمية من خلال نشر رسائل التوعية وتشجيع الرجال في محيطهم على الاهتمام بصحتهم وإجراء الفحوصات الدورية، مؤكدة أن رفع الوعي مسؤولية مشتركة تسهم في بناء مجتمع صحي واعٍ.

وأكدت على أن «موفمبر» فرصة وخطوة جادة نحو إنقاذ حياة، داعيةً الجميع إلى جعل صحتهم أولوية والمبادرة بإجراء الفحص المبكر، لأن الوقاية تبقى الاستثمار الأهم في حياة كل إنسان.

بلدات:القطيف