أم الحمام الخيرية تتجاوز العطاء التقليدي.. وتمكن أبناءها بالعلم والمعرفة

تجاوزت جمعيّة أمّ الحمام الخيرية مفهوم المساعدة التقليديّة، المادية والعينية، ووسّعت دائرة عطائها لتشمل التمكين المعرفي والتعليمي لأبنائها المستفيدين، في خطوة نوعيّة تهدف إلى بناء الإنسان وتنمية فكره وقدراته بما ينسجم مع مستهدفات التنمية المستدامة.
وأشركت الجمعيّة (15) مستفيدًا ومستفيدة في برامج تدريبيّة تطويريّة تهدف إلى تنمية القدرات الذهنيّة والاستعداد الأكاديميّ، لتفتح أمامهم آفاقًا جديدة من التعلم والتحليل والتفكير المنهجي.
شاركت سبعة مستفيدين في برنامج «موهبة» لتنمية القدرات الذهنيّة، الذي أستمر ثلاثة أيام متتالية، وركز على محاور المرونة العقليّة، والاستدلال العلمي، والاستدلال اللغويّ وفهم المقروء، والاستدلال الرياضي، بما يعزز مهارات التفكير النقدي والتحليل المنطقي لدى الطلبة.
وانخرط ثمانية مستفيدين آخرين في برنامج «الاستعداد لاختبار القدرات»، الذي استمرّ سبعة أيام، واستهدف تنمية مهارات التحليل الكميّ واللفظي، وإعداد المشاركين لاجتياز اختبارات القبول الجامعيّ بثقة واقتدار.
أكدت الجمعية أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعيها المستمرّ إلى تمكين المستفيدين من فرص التعليم النوعي وتنمية مهاراتهم العلمية والمعرفية، لتُسهم في بناء جيل واع ومؤهل قادر على الإسهام في نهضة المجتمع.
تجسد هذه المبادرات تحول العمل الخيريّ من المساعدة إلى التنمية، ومن العطاء الآني إلى الاستثمار في الإنسان، في رسالة تؤكد أن بناء العقول هو أسمى صور العطاء وأبقاها أثرًا.



