تَبَسُمْ

تَبسمْ
فإنا نراكَ الجميلُ و نورُ جمالكَ في البسمةِ
وحيدٌ
فريدٌ جميلُ الخصالِ معَ الحبِ ترقى إلى جنةِ
أيا
راكباً بحرنا بالصدودِ ستغرقُ فيهِ بلا نصرةِ
سفينةُ
خُلقكَ فيه النجاةُ ، عواصف تأتيكَ في لحظةِ
شِراعُكَ
يعلو إلى منَ رآكَ بطيبِ الكرامةِ و القدوةِ
و مرساةُ
جودكَ في عمقنا تُثَبِتُ فِعلاً بلا قولةِ
مجاديفُ
عونكَ تنجي الغريقَ و طوقُ نجاةٍ إلى محنةِ
فجاهد
فنفسكَ من يستفيدُ و غالبْ لتنجو من غربةِ
تَبسمْ
فإنا نراكَ الجميلُ و نورُ جمالكَ في البسمةِ



