أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

حلة محيش تطرق أبواب سيهات… لقاءٌ يعزّز جسور العمل الأسري المشترك

ليلى الخميري – القطيف اليوم · القطيف اليومالخميس 20 نوفمبر 2025، 10:07 م
حلة محيش تطرق أبواب سيهات… لقاءٌ يعزّز جسور العمل الأسري المشترك

تعرف أعضاء مجلس إدارة جمعية أبارق للخدمات الإنسانية بحلة محيش على منظومة العمل الأسري في جمعية مودة ورحمة للتنمية الأسرية بسيهات، وذلك خلال زيارة ميدانية نُظمت يوم الأربعاء 28 جمادى الأولى 1447هـ، لبحث سُبل تعزيز الشراكة المجتمعية وتطوير مسارات التعاون بين الجانبين.

واستمع وفد جمعية أبارق، الذي ضم رئيس مجلس الإدارة أحمد جعفر علي اليوسف، ونائب الرئيس حسين تركي علي المتروك، وعضو مجلس الإدارة موسى مهدي حسين الجنبي، ومحمد يوسف كاظم آل يوسف، والمدير التنفيذي غازي حسن مهدي آل درويش، وعضو مجلس الإدارة محمد يوسف علي القصيمي، إلى شرح غني قدمته جمعية مودة ورحمة حول آليات استقبال الحالات، والتعامل معها مهنيًا، ومسارات التمكين والدعم المعنوي التي توفرها للوصول بالمستفيدين إلى بر الأمان.

وتعرف الوفد خلال اللقاء على الأساليب المهنية التي تعتمدها جمعية مودة ورحمة في تقديم الاستشارة الأسرية، مرورًا بمرحلة التقييم الأولي، ثم خطط المتابعة، وانتهاءً ببرامج التمكين، إلى جانب الاطلاع على التحديات الإنسانية والاجتماعية التي تواجه كل فئة، وكيفية التعامل معها بطريقة تتسم بالسرية والاحترافية والمسؤولية.

وتناول الطرفان مناقشة المبادرات المشتركة التي ترفع جودة الخدمات المقدمة للمجتمع، وتساهم في بناء الأمان الأسري، وتعزز من حضور القطاع غير الربحي في تحقيق أثر مستدام، بما يواكب تطلعات المجتمع ويستجيب لاحتياجاته.

وركز وفد جمعية أبارق خلال اللقاء على أهمية الشراكات المجتمعية بوصفها رافدًا أساسيًا لتطوير العمل الخيري، وداعمًا لتوسيع نطاق الأثر من خلال مبادرات مرنة ومستدامة، في حين رحبت إدارة جمعية مودة ورحمة بهذه الزيارة، مؤكدة دور تبادل الخبرات بين الجمعيات في تعزيز التكامل وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في القطاع غير الربحي.

وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية مودة ورحمة يونس صليل أن هذه الزيارة تأتي ضمن خطوات تهدف إلى بناء شبكة من الشراكات الفاعلة، القادرة على ابتكار برامج تنموية ذات أثر طويل المدى، بما يسهم في تمكين الأسر، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.