أبنتُ نفسيَ

أبنتُ
نفسي فالفراقُ أليمُ و الموتُ حقٌ في الأنام مقيمُ
فارقتَ
أحباباً و عدتُ جنازةً و سُجيتَ قبراً في الترابِ رميم
ماذا
حملتُ من المباهجِ عنوةً ؟ ما غير أثوابٍ بها سأقومُ
و لذا
تركتُ مواجعاً حملتُ همومها ما بين وراثي تعودُ تعومُ
يا
باكيينَ على الدموعِ بحرقةٍ ، خلوا الدموعَ براحةٍ لَتدومُ
ما العيشُ
إلا ساعةٌ في عمرنا فيها المقامُ و ساعةَ لنقومُ



