في مركز السلمان بالقطيف… الطب الوقائي يُعيد رسم الوعي حول فيروس الإيدز

حوّل قسمُ الطب الوقائي بشبكة القطيف الصحية بهوَ مركز السيد علي السلمان في حي المجيدية بالقطيف، صباح الاثنين 10 جمادى الآخرة 1447هـ، إلى مساحة توعوية متكاملة، بالتزامن مع اليوم العالمي للإيدز 2025 الذي تحتفي به المملكة والعالم في كل عام، وسط حضور لافت من المراجعين والزوار.
وانطلقت الفعالية بحضور المدير التنفيذي للرعاية الصحية الأولية وصحة المجتمع الدكتور هادي الشيخ ناصر، إلى جانب الدكتور حسين جواد، والدكتور عبدالله المعافي، والدكتور حسين الأربش، والمشرف على الحدث الدكتور جاسم المقرن.
وقدم المختصون عبر منصات التوعية الصحية شروحات موسّعة حول فيروس العوز المناعي البشري، وطرق انتقاله، ومراحل تطوره، مع توضيح الفرق بين الإصابة بالفيروس وتحوّله إلى متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
وتحوّل الجانب التوعوي إلى مساحة لتصحيح المفاهيم الشائعة، بعد أن وضّح المشاركون الحقائق العلمية المرتبطة بالمرض، ومن أهمها عدم انتقال الفيروس عبر اللمس أو المعانقة أو مشاركة الطعام، مما ساهم في رفع مستوى الوعي الصحي لدى الزوار.
وتعرف الزوار على الأدوار المتعددة للأركان الصحية المشاركة، واكتسبوا معلومات جديدة حول الوقاية وأساليب الحماية، كما اطلعوا على طرق الفحص، واستفادوا من الإرشادات المباشرة المقدمة في كل ركن، الأمر الذي عزز من تفاعلهم وأسهم في رفع مستوى المعرفة لديهم.
وتكاملت الأركان الطبية والتوعوية في تشكيل لوحة صحية متجانسة؛ إذ مثّل الدكتور فاضل الحداد ووفاء أبوعلي ركن الأمراض المعدية، وقدّمت الدكتورة رحاب البلوشي التوعية في ركن الزواج الصحي.
وأسهمت فاطمة الرامس في تفعيل ركن اعرف أرقامك للرعاية الصحية الأولية، وشاركت سهير شهاب في ركن مكافحة العدوى، فيما تولّى مصطفى الأسود من جمعية أم الحمام ركن الوقاية من المخدرات، وقدّمت فضيلة الصفار خدمات ركن تطعيم الإنفلونزا والحزام الناري.
وأبرزت الفرق الصحية أساليب الوقاية عبر رسائل ركزت على أهمية الفحص المبكر، ووسائل الحماية، والالتزام بالعلاج المضاد للفيروسات القهقرية الذي يساعد المصابين على التمتع بحياة مستقرة ويحدّ من انتقال العدوى.










