«نبض».. ثلاث وأربعون تجربة فنية ترسم الحياة بلغة اللون.. وتشعل الذاكرة والخيال في وسط العوامية

تتجه أنظار المشهد التشكيلي مساء الخميس 27 جمادى الآخرة 1447هـ نحو المركز الثقافي بوسط العوامية، حيث ترسم ثلاث وأربعون تجربة فنية ملامح الحياة بلغة اللون، وتشعل في فضاء «نبض» الذاكرة والخيال، في حوار بصري يفيض بالمشاعر والأسئلة الإنسانية، ضمن النسخة الثالثة والعشرين للمعرض الجماعي السنوي، الذي تنظمه جماعة الفن التشكيلي بالقطيف، بالشراكة مع نادي آرت سما للفنون البصرية وإدارة مشروع الرامس – إحدى وجهات أجدان العقارية – وبرعاية إعلامية من «القطيف اليوم».
ويفتتح المعرض الفنان علي هويدي عند الساعة السابعة مساءً، في حدث يحمل دلالته الرمزية بوصفه جسراً بين أجيال الفن، وامتداداً لمسيرة جماعة تشكيليّة رسّخت حضورها بوصفها أحد أهم الفضاءات الإبداعية في المنطقة، ومختبراً سنوياً لاختبار التحولات الفنية والفكرية لدى الفنانين والفنانات.
وتؤكد الفنانة سعاد وخيك أن «نبض» يأتي بوصفه احتفاءً بالحياة في تعددها الإنساني والبصري، مشيرة إلى أن المعرض يجمع بين الإبداع والشغف، حيث تتجلى الأعمال كمرآة للمشاعر الإنسانية، وتعبير صادق عن لحظات الحياة وأحلامها وتحدياتها، في تنوع فني يمزج بين البورتريه، والتجريد، والمجسمات، والتقنيات المختلفة، ضمن حوار مفتوح بين التراث، والواقعية، والفن المعاصر.
ويقدّم «نبض» أكثر من أربعين تجربة تشكيلية تتوزع بين البورتريه، والتجريد، والأعمال الواقعية، والمجسّمات، والتقنيات المختلطة، في توليفة بصرية تتقاطع فيها الأسئلة الإنسانية مع الذاكرة المحلية، ويتجاور فيها التراث مع الفن المعاصر، دون قطيعة أو ادّعاء، بل عبر حوار هادئ بين المادة والفكرة.
ويستحضر المعرض في قراءته الفنية مفهوم «النبض» بوصفه إيقاعاً داخلياً لا يُقاس، يتجلى في انسيابية الخط، وجرأة اللون، وتدفق التكوينات، حيث لا يُنظر إلى العمل الفني كمنتج بصري فحسب، بل كأثر لحالة وجدانية عاشها الفنان في لحظة عزلة أو مواجهة ، فتتشكل اللوحات والمجسمات كترجمة حسية لما لا يقال.
ويوضح الفنان عبدالعظيم شلي أن «النبض» في التجربة التشكيلية هو ذلك الإيقاع الخفي الذي يتولد بين الذات واللون، ويقود الفنان في رحلة شاقة بين الحس والذائقة، حيث تُبنى الأعمال رويداً رويداً على وقع موسيقى داخلية، تتحدى الوقت والضجيج ومتطلبات الحياة اليومية، لتخرج في النهاية بوصفها بوحاً بصرياً صادقاً يعكس عمق التجربة الإنسانية.
ويُلامس الزائر في الأعمال المعروضة حالات إنسانية متباينة؛ من التأمل والسكون، إلى القلق والتشظي، ومن الحنين والذاكرة، إلى الحلم والأسئلة المفتوحة، في أعمال تراكم طبقاتها اللونية والرمزية بهدوء، وتستدعي المتلقي ليكون شريكاً في القراءة، لا مجرد مشاهد عابر.
ويؤكد «نبض» حضوره بوصفه معرضاً جماعياً لا يراهن على التشابه، بل على الاختلاف الخلاق، حيث تتجاور التجارب الفردية ضمن نسيج واحد، يتيح لكل فنان أن يسمع صوته الخاص، دون أن يفقد المعرض وحدته الإيقاعية، في مشهد يعكس نضج الحركة التشكيلية في القطيف، واتساع أفقها التعبيري.
ويستمر المعرض حتى يوم الاثنين 2 رجب 1447هـ، ويستقبل الزوار يومياً من الساعة 7 مساءً حتى 10 مساءً، في موقعه بالمركز الثقافي في مشروع الرامس - وسط العوامية، مقدماً تجربة فنية مفتوحة للجمهور، ودعوة صريحة لاكتشاف الجمال في التفاصيل، والإنصات إلى ذلك النبض الخفي الذي لا يُرى، لكنه يُحس.
المشاركون
1- فايزة حسن المسعود
2- حيدر علوي العلوي
3- سوسن تركي السبع
4- سكينة محمد الشيخ
5- زهرة سعيد آل درويش
6- فاطمة سعيد بزرون
7- ليلى علي الفرج
8- الزهراء سامي الجشي
9- ماجدة سعيد العمران
10- أفراح حسين الحساوي
11- مواهب سعيد الجراش
12- عبير عبدالله علي العيسى
13- الحنان عبدالجليل هنيدي
14- فاطمة حسن آل مطر
15- تقوى حسين الحصار
16- هيا خليفة العليان
17- بتول حيدر العوامي
18- نجاح كاظم التاروتي
19- إيمان شاكر حسن
20- Nazneen Mirza
21- أفراح علي آل جضر
22- محمد كامل آل علوي
23- فاطمة حسن آل مسلم
24- صفاء حسن الجنبي
25- بشاير تقي آل خضر
26- رقية سلمان آل سنان
27- عفيفة أحمد الراشد
28- عواطف موسى آل نور الدين
29- زهراء عباس العلوي
30- يسرى عبدالله الحماقي
31- حسين شكري الزاكي
32- حواء علي المغيزل
33- د- زينب إبراهيم الرويعي
34- زهراء عبدالله الشوكان
35- غادة حسن العلوي
36- الحسين زكي الموسى
37- حميدة عبدرب الرسول أبوتاكي
38- زهراء محمد هنيدي
39- عبدالله سعيد العقيلي
40- حسن علي أبو حسين
41- منى عبدالله آل الشيخ أحمد
42- أفراح حسين أبو الرحي



