إنّ الرحيلَ نبيٌّ

عامٌ يمرُّ على رحيل العمّ الغالي( أبي رمزي)
والقلب مافتأ عن ذكراه..
رحيلٌ بامتداد العمر، وبحجم الألم... وقدرٌ يتشحُ بذاكرة الوجع
فرحمك الله وحشرك مع الحبيب المصطفى وآله الطاهرين.. ص
. فتشتُ..
عنك صباحاتي وأدعيتي
فاستنطق الغيبُ قرآني على شفتي
أحاول
الآن، أن ألقاك مبتهجا
على سرير دعاء العهد من ثقتي.
قي رحْلِ
ذكراك، خذ مني صواعَ هوى
فالفقدُ أجّلَ ما ألقى بمنسأتي
وامننْ
بطولِ جهاتِ القلب ما فتئتْ
فيَّ التآويلُ كم تجتاحُ أمتعتي
رحلتَ،
و الوحيُ، في عينيكَ مرتقبٌ
إنّ الرحيلَ نبيٌّ دونما جهةِ
يمّمتَ
للغيبِ، لغزًا، شئتً مرتديًا
عباءةَ الوقتِ مدهونًا بسوسنةُ
قرأتكَ
الآن يا (عمّاهُ) فوق فمي
وقلتُ :للحزن طعمٌ في مخيّلتي
أراكَ..
تشهقُ بي. و المنتهى أبدٌ
مازال صوتك مرتابًا بمرثيتي
و أفتحُ
العمرَ وجدًا، والمدى رئةً
فتستعيركَ يا عمّاهُ. صومعتي
وفوقَ
قبركَ أم هذا الفضاءُ به
أرى الدموعَ تعزّيها، ملائكتي
على
جنازةِ جسرِ الضوء لا لغةٌ
تسطيعُ أن تعبُرَ الرؤيا، بمعجزةِ
هل كنتَ
تدري، بأنّ الموتَ
أوله خلقٌ
وآخرُهُ خلقٌ بلا صفةِ!!
رحلتَ..
والضوءُ مخنوقٌ بعبرتِهِ
و جئتكَ الآن مخنوقًا بأسئلتي
يقطّعُ
الحزنُُ أجزائي، لتقرأَها
كشاهدِ القبرِ محفورًا بذاكرتي
سأرسمُ..
الآن من ذكراكَ لي بشرًا
لكي تعيدك ملء السمعِ أدعيتي




