من الملاحة وبين الغسيل والأمل.. محمد العبود يطرق باب الإنسانية بعد معاناة مع الفشل الكلوي

مرّت ثلاث سنوات على محمد العبود، الشاب من بلدة الملاحة بمحافظة القطيف، وهو يواجه بصبر ورضا مضاعفات مرض السكري، التي أنهكت جسده وقادته إلى معاناة يومية مع الفشل الكلوي، بعد أن كان يعيش حياة طبيعية بين أسرته وأطفاله.
وبدأت رحلته مع المرض بصمت، إذ لم يكن يشكو أو يثقل على من حوله بوجعه، متسلحًا بالإيمان، ومؤمنًا بأن الابتلاء باب للأجر، وأن الصبر رفيق الطريق مهما طال.
وتدهورت حالته الصحية تدريجيًا، حتى أكد الأطباء حاجته الماسة إلى زراعة كلية، بعد أن أصبح مرتبطًا بجلسات الغسيل الكلوي منذ عامين، في مشهد يومي أثقل حياته وقيّد تفاصيلها، وحوّل أيامه إلى انتظار بين جلسة وأخرى.
وتحمّل محمد، البالغ من العمر 35 عامًا، أعباء المرض وهو المتزوج والأب لبنت وولد، محاولًا أن يخفي ألمه عن أسرته، رغم ما تفرضه جلسات الغسيل من إرهاق جسدي ونفسي ينعكس على حياته الأسرية واستقراره الصحي.
وسعت أسرته منذ بداية المعاناة إلى الوقوف إلى جانبه، حيث تقدمت شقيقته للتبرع بكلية، إلا أن عدم التوافق حال دون إتمام العملية، كما حاول بقية أفراد العائلة التبرع، غير أن الفحوصات الطبية لم تسمح بذلك، لتبقى حاجته قائمة إلى متبرع من خارج الأسرة.
ولا يزال محمد العبود اليوم متمسكًا بالأمل، منتظرًا عطاءً إنسانيًا كريمًا يكون سببًا – بعد الله – في إنهاء معاناة الغسيل، وفتح صفحة جديدة من الحياة والاستقرار الصحي، بمناشدة صادقة لأهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة.
ودعت أسرة العبود الراغبين في التبرع أو الاستفسار إلى التواصل عبر الرقم:
0569414011



