من القطيف.. وبين الغسيل والأمل.. علي الصايغ يطرق باب الإنسانية بعد ست سنوات من معاناة الفشل الكلوي

ست سنواتٍ متواصلة قضاها المواطن علي الصايغ من محافظة القطيف بين أروقة المستشفيات وجلسات الغسيل الكلوي، معاناة أنهكت جسده وأثقلت تفاصيل حياته اليومية، بعد أن فقد كليتيه وأصبح الغسيل رفيق أيامه وإرهاقه المتكرر.
وبدأت رحلة الصايغ مع الفشل الكلوي منذ ستة أعوام، حين تحوّل العلاج الدوري إلى واقع يومي يفرض عليه نمط حياة قاسيًا، تتداخل فيه الآلام الجسدية مع الضغوط النفسية، وتغيب معه ملامح الاستقرار الصحي الذي كان ينعم به في سنوات سابقة.
وأوضحت زوجته أن الأسرة لم تتوانَ عن الوقوف إلى جانبه منذ بداية المرض، حيث تقدّم ثلاثة من أفراد العائلة للتبرع بالكُلى، وكانت هي رابعهم، إلا أن عدم التوافق الطبي حال دون إتمام أي من تلك المحاولات، لتبقى معاناة الغسيل قائمة، وتستمر الحاجة إلى متبرع متوافق من خارج الأسرة.
وأضافت أن انسداد الأبواب داخل محيط العائلة دفعها إلى التوجّه بنداء إنساني إلى المجتمع، إيمانًا منها بأن الخير لا يزال حاضرًا، وأن هناك من يؤثر غيره ليُحيي نفسًا، ويمنح أسرة بأكملها فرصة استعادة الأمل وعودة الزوج إلى عافيته وحياته الطبيعية.
وبيّنت أن فصيلة دم علي الصايغ O+، داعية أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة إلى المبادرة بالتبرع.
ويبقى علي الصايغ اليوم معلّقًا بين الغسيل والأمل، ينتظر عطاءً إنسانيًا كريمًا يكون –بعد الله– سببًا في إنهاء سنوات الألم، وفتح صفحة جديدة من الحياة والصحة والاستقرار.
التواصل للاستفسار عبر الرقم:
0547344433