رسائل حياة تتدفق من خليج سيهات.. «ومن أحياها 26» تختتم مسيرتها بـ264 وحدة دم في 3 أيام

اختتمت حملة التبرع بالدم «ومن أحياها 26» أعمالها مساء الخميس 23 أبريل 2026م في مقر نادي الخليج بسيهات، بعد ثلاثة أيام من العطاء المتواصل، سجّلت خلالها حضورًا مجتمعيًا لافتًا أسهم في دعم بنوك الدم وتعزيز ثقافة التبرع بوصفها أحد أبرز صور التكافل الإنساني في المجتمع.
وسجّلت الحملة في يومها الثالث والأخير تقدم 110 متبرعين، منهم 96 رجلًا و14 امرأة، أسفرت مشاركتهم عن جمع 92 كيس دم بعد استبعاد 18 متقدمًا لأسباب صحية، شملت نقص مستوى الهيموجلوبين وتناول بعض الأدوية ودواعي صحية أخرى تستدعي التأجيل حفاظًا على سلامة المتبرعين.
وشهدت الحملة في يومها الثاني تقدم 107 متبرعين، جُمِع منهم 95 كيس دم بعد استبعاد 12 متقدمًا لأسباب صحية متنوعة، وسط تنظيم صحي متكامل أسهم في تسهيل إجراءات التبرع وضمان تنفيذها وفق المعايير الطبية المعتمدة.
وسجّلت الحملة في يومها الأول مشاركة 77 متبرعًا منذ ساعات الانطلاق الأولى، في مشهد يعكس مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالدم ودوره في دعم المرضى والمحتاجين، وترسيخ ثقافة المبادرات الصحية التطوعية في المجتمع.
وحققت الحملة خلال أيامها الثلاثة حصيلة إجمالية بلغت 294 متقدمًا للتبرع، جُمِع منهم 264 كيس دم، في مؤشر واضح على نجاح الحملة في تحقيق أهدافها الإنسانية والإسهام في دعم مخزون بنك الدم وتلبية احتياجات المرضى في المستشفيات.
ونُظّمت الحملة بشراكة مجتمعية بين جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» ونادي الخليج بسيهات، وبالتعاون مع مستشفى القطيف المركزي، حيث أسهمت الكوادر الطبية والتنظيمية والمتطوعون في تنفيذ مراحل الاستقبال والتسجيل والفحوصات الطبية الأولية وسحب الدم بانسيابية عالية انعكست إيجابًا على تجربة المتبرعين وشجّعت على استمرار الإقبال طوال أيام الحملة.
وأشاد مشرف الحملة سامي آل طالب بالتفاعل المجتمعي اللافت الذي شهدته الحملة منذ انطلاقها وحتى ختامها، مثمّنًا جهود الكوادر الطبية والتنظيمية والمتطوعين والداعمين، ومعبّرًا عن شكره وتقديره لكل من أسهم في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية التي كان لها أثر مباشر في دعم بنوك الدم وخدمة المرضى المحتاجين.
وعزّزت الحملة حضورها المجتمعي بوصفها إحدى المبادرات الصحية التطوعية الرائدة التي تجسد روح المسؤولية الاجتماعية، وتسهم في إنقاذ حياة المرضى، وترسّخ ثقافة التبرع بالدم كقيمة إنسانية مستدامة تتجدد عامًا بعد عام في محافظة القطيف.





