أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

العوامية تفتح ملف الاستقرار الأسري بخطة مشتركة مع «مودة ورحمة»

القطيف اليومالثلاثاء 28 أبريل 2026، 6:25 م
العوامية تفتح ملف الاستقرار الأسري بخطة مشتركة مع «مودة ورحمة»

فتحت جمعية العوامية الخيرية ببلدة العوامية في محافظة القطيف، ملف الاستقرار الأسري بخطة مشتركة مع جمعية «مودة ورحمة» للتنمية الأسرية بالقطيف، خلال الاجتماع التنسيقي الأول الذي عُقد صباح الثلاثاء 28 أبريل 2026م، بهدف تفعيل بنود الشراكة المبرمة بين الجانبين، وتحويل مذكرات التفاهم التي شهدها ملتقى «تلاقي» إلى برامج عمل تنفيذية تعزز استقرار الأسرة وتدعم البناء المجتمعي المستدام.

وجسّدت الجمعية من خلال هذا الاجتماع، الذي احتضنه مقرها، ترجمة عملية مباشرة لمخرجات ملتقى «تلاقي»، بوصفه أكبر تجمع للجمعيات الأهلية والتخصصية بمحافظة القطيف، بما يسهم في نقل العمل الخيري من الإطار الرعوي التقليدي إلى مسارات تنموية أكثر تأثيرًا واستدامة في المجتمع.

وشاركت جمعية «مودة ورحمة» في الاجتماع ممثلةً بالمستشار الأسري فؤاد المشيخص، فيما حضر من جانب جمعية العوامية رئيس مجلس الإدارة حسن صالح آل لباد، والمدير التنفيذي بدر آل سعيد، والسكرتير التنفيذي ولاية آل ربح، والسكرتير الإداري بثينة أبو المكارم، في إطار تنسيق الجهود لتفعيل برامج إرشادية متخصصة تخدم مستفيدي الجمعية.

وركّز الاجتماع على استثمار الخبرات التخصصية التي تمتلكها جمعية «مودة ورحمة» في مجال الإرشاد الأسري، من خلال صياغة منهجية عمل وقائية وشاملة تستهدف معالجة التحديات الأسرية بأساليب توعوية مبتكرة، إلى جانب تأهيل المستفيدات عبر التنسيق المشترك لإلحاقهن ببرامج التأهيل النوعية التي تقدمها الجمعية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي والنضج الأسري وتعزيز فرص الاستقرار الاجتماعي.

وبحث الجانبان آليات استقطاب الكفاءات الاجتماعية والدينية المؤثرة ضمن خطة توسعية تهدف إلى زيادة قاعدة المتطوعين المتخصصين في تقديم الاستشارات والدورات التدريبية، إضافة إلى تنظيم محاضرات توعوية عامة تكسر حاجز الحرج الاجتماعي، وتدعم نشر الرسائل الوقائية المبكرة قبل تفاقم المشكلات الأسرية.

وقدّمت جمعية العوامية خلال الاجتماع مقترحًا بفتح المجال أمام مستفيدي الجمعيات الأخرى للاستفادة من البرامج القادمة، تعزيزًا لمبدأ التكامل المؤسسي الذي أكد عليه ملتقى «تلاقي»، بما يوسع دائرة الأثر الاجتماعي ويعزز فرص الوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع المحلي.

وناقش الطرفان كذلك التوجه نحو عقد شراكات مع معاهد تدريبية متخصصة لمنح المشاركين شهادات معتمدة في البرامج الأسرية، إلى جانب تفعيل الحضور المشترك في الأيام العالمية المرتبطة بشؤون الأسرة، بما يسهم في ترسيخ الثقافة الوقائية وتعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا الأسرية المعاصرة.

واتفق الجانبان في ختام الاجتماع على إطلاق أولى الدورات التدريبية في القريب العاجل بوصفها التدشين العملي لثمار اتفاقية «تلاقي» على أرض الواقع، مع التأكيد على استمرار استقبال المتطوعين الراغبين في المشاركة في هذا المشروع الاجتماعي الذي يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء أسرة حيوية ومستقرة.

بلدات:العوامية