أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
فعاليات

في «دانة الرامس».. حملة بيئية تجمع الجهات الحكومية للعناية بسواحل القطيف ونظمها الطبيعية

القطيف اليومالخميس 17 سبتمبر 2026، 4:43 م
في «دانة الرامس».. حملة بيئية تجمع الجهات الحكومية للعناية بسواحل القطيف ونظمها الطبيعية

ينظم المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، يوم الأحد 20 سبتمبر 2026م، فعالية بمناسبة «اليوم العالمي لتنظيف البيئة»، في دانة الرامس بمحافظة القطيف، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز العناية بالسواحل والشواطئ والمحافظة على النظم البيئية.

وتنطلق الفعالية حسب ما اطلعت عليه «القطيف اليوم» تحت شعار «معًا.. لبيئة نظيفة لمستقبل أكثر استدامة»، بما يعكس توجهها نحو ترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة في حماية البيئة، وتعزيز المشاركة المجتمعية في المحافظة على الموارد الطبيعية والمواقع الساحلية من الممارسات المؤثرة في سلامتها واستدامتها.

وتستهدف الفعالية رفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة على نظافة البيئة الساحلية، وتسليط الضوء على الدور الذي يؤديه أفراد المجتمع والجهات المشاركة في الحد من الملوثات والمخلفات، وحماية الموائل الطبيعية والكائنات المرتبطة بالنظم البيئية الساحلية.

وتركز الفعالية على أهمية العناية بالساحل والشاطئ باعتبارهما جزءًا من منظومة بيئية مترابطة، إلى جانب تعزيز السلوكيات الإيجابية التي تحد من التأثيرات البشرية على المواقع الطبيعية، وتسهم في إبقائها نظيفة وآمنة وقادرة على أداء دورها البيئي.

وتشارك في الفعالية مجموعة من الجهات الحكومية والجهات ذات العلاقة بالعمل البيئي، في صورة من صور التكامل المؤسسي الهادف إلى دعم المبادرات الوطنية المرتبطة بحماية البيئة، ونشر ثقافة المحافظة على الغطاء النباتي والموارد الطبيعية وتعزيز استدامتها.

وتسهم إقامة الفعالية في دانة الرامس بمحافظة القطيف في إبراز أهمية المواقع الساحلية وما تحتضنه من نظم بيئية تستوجب المحافظة عليها، بما يدعم الجهود المبذولة لرفع الوعي بأهمية الشواطئ والسواحل والحفاظ على مكوناتها الطبيعية للأجيال المقبلة.

ويجسد تنظيم اليوم العالمي لتنظيف البيئة توجه المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر نحو تعزيز الشراكة مع الجهات الحكومية والمجتمع، ودعم المبادرات التي تربط الوعي البيئي بالممارسة الميدانية، وصولًا إلى بيئة أكثر نظافة واستدامة.

بلدات:القطيف

التغطية في مصادر أخرى مصدران نشرت الخبر