غزلٌ أخضر

أفسدتَ عيني بالجمالِ فكلُّ ما
يأتي سواكَ أمامَ عيني يصغُرُ
وتجيءُ فاتنتي بأبهى فتنةٍ
فأراكَ فيها.. والغرامُ يُسعَرُ
وأضمُّها شوقًا فيختلطُ الهوى
في مهجتي.. سرٌّ يفيضُ ويُضمَرُ
هي فتنتي.. ولكَ الهوى متجذّرٌ
فيَّ.. ومنكَ على شفاهي يُزهِرُ
حتى غدا غزلي لها متورّطًا
فيكَ.. وكلُّ قصيدةٍ بكَ تفخَرُ
وطني.. ولي في كلِّ حبٍّ خفقةٌ
ولكَ الذي خلفَ الخفوقِ وأكبَرُ
ولكَ انتمائي في اعتزازٍ شامخٍ
يمتدُّ فيَّ.. فلا يلينُ ويُقهَرُ
وعلى ثراكَ من العزائمِ سطوةٌ
وبها شديدُ العزمِ لا يتقهقرُ
خضراءُ رايتُكَ التي في خفقِها
تاريخُ مجدٍ في السماءِ يُسطَرُ
وأظلُّ أغزلُ منكَ فيَّ قصيدةً
وطني.. وحبُّكَ في حروفي يكبَرُ



