أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

من قلعة إلى سوق ومن نخلة إلى بحر.. «روزنامة القطيف».. 12 شهرًا من الجمال ودليل سياحي متكامل يقود السائح إلى معالم المحافظة

القطيف اليومالخميس 24 سبتمبر 2026، 4:32 م
من قلعة إلى سوق ومن نخلة إلى بحر.. «روزنامة القطيف».. 12 شهرًا من الجمال ودليل سياحي متكامل يقود السائح إلى معالم المحافظة

فاجأت إدارة المشاركة المجتمعية في بلدية محافظة القطيف زوار فعاليات اليوم الوطني السعودي الـ96 بهدية تجاوزت مفهوم التذكار العابر، وقدمت لهم «روزنامة القطيف 2026 - 2027»؛ إصدارًا يجمع بين التقويم السنوي والتوثيق البصري والدليل السياحي التفاعلي، ويأخذ الزائر في رحلة تمتد بين معالم المحافظة وتراثها وأسواقها وواجهاتها البحرية ومزارعها ومطاعمها ومقاهيها على مدار عام كامل.

وحملت الروزنامة شعار «القطيف.. عام من الجمال»، واختصرت فكرتها في عبارة «12 شهرًا.. 24 وجهة.. 24 حكاية»، إلا أن محتواها يمتد إلى ما هو أبعد من صفحات الأشهر والوجهات المختارة، إذ ألحقت بدليل سياحي إلكتروني واسع يعرّف الزائر بمختلف المقاصد التي يمكن زيارتها في مدن وبلدات المحافظة.

وحولت البلدية الروزنامة إلى رفيق سياحي للزائر والسائح، من خلال تصنيف الوجهات إلى مجموعات تسهّل اكتشاف القطيف والتنقل بين معالمها، بدءًا من المواقع التراثية والتاريخية، مرورًا بالأسواق الشعبية والمتاحف والمطاعم والمقاهي، ووصولًا إلى الواجهات البحرية والكورنيشات والمزارع والمشاتل والمكتبات والمجمعات التجارية.

وتصدر المعالم التراثية مساحة بارزة في الدليل، الذي يقود الزائر إلى مواقع من بينها قلعة تاروت الأثرية، وقلعة القطيف «ميدان القلعة»، وحمام أبو لوزة، وعين الكعيبة، ومركز الرامس بوسط العوامية، وقصر محمد بن عبدالوهاب الفيحاني، إلى جانب عدد من المتاحف والبيوت التراثية والمواقع المرتبطة بتاريخ المحافظة.

وأفردت الروزنامة مساحة للأسواق الشعبية التي تشكل جزءًا من الحياة الاجتماعية والاقتصادية القديمة في القطيف، إلى جانب دليل للمطاعم والمقاهي والمأكولات البحرية والشعبية، بما يمنح السائح خيارات متعددة لاكتشاف المكان من بوابة الطعام المحلي وتجارب الضيافة.

وامتدت الرحلة إلى البحر، عبر دليل للواجهات البحرية والكورنيشات المنتشرة في المحافظة، ومنها مواقع في سيهات ودارين وسنابس والناصرة والمشاري ودانة الرامس وغيرها، لتضع أمام الزائر مجموعة من الخيارات المطلة على الخليج ضمن دليل واحد يسهل الرجوع إليه.

وحضرت البيئة الزراعية هي الأخرى في الدليل، من خلال المزارع والمشاتل والوجهات المرتبطة بتاريخ القطيف الزراعي، في امتداد طبيعي لما حملته صفحات الروزنامة من حضور للنخلة والمحاصيل المحلية وفي مقدمتها الليمون القطيفي.

وقدمت إحدى صفحاتها الليمون القطيفي بوصفه أحد رموز الأرض الزراعية في المحافظة، وجمع تصميمها بين المزارع والنخيل والمحصول والإنسان، مصحوبًا بعبارة: «ازرعوا الأرض خيرًا، فإن ما نغرسه اليوم؛ ظلٌّ ننتفع به غدًا»، لتربط المنتج المحلي بتاريخ الأرض واستدامة الزراعة.

وأعطت النسخة الإلكترونية للروزنامة بعدًا تفاعليًا يتجاوز التصفح، إذ يستطيع المستخدم اختيار اسم الوجهة والانتقال إلى موقعها، بما يجعل الدليل أداة عملية تساعد الزائر على إعداد برنامجه السياحي، واختيار المكان الذي يرغب في زيارته، ثم الوصول إليه دون الحاجة إلى البحث عنه بصورة منفصلة.

وضمت بوابة الروزنامة كذلك أقسامًا للمكتبات والصحف المحلية والمجمعات التجارية وغيرها من الخدمات والوجهات، لتقدم صورة أشمل للقطيف، وتضع بين يدي القادم إليها مادة تعريفية تبدأ من تاريخ المكان ولا تنتهي عند خيارات التنزه والتسوق والطعام.

وجمعت الروزنامة في تصميمها بين صور المعالم والعمارة التراثية والنخيل والبحر والحرف والمحاصيل المحلية، بأسلوب بصري يستحضر ذاكرة القطيف ويقدمها بلغة عصرية، فيما حمل الغلاف عددًا من أبرز رموز البيئة والعمران المحلي في تكوين واحد.

وأكسب اختيار فعاليات اليوم الوطني لإطلاق الروزنامة وتقديمها للزوار الهدية معنى يتجاوز المناسبة، فبدل أن يغادر الزائر بهدية تنتهي بانتهاء الاحتفال، حمل معه عامًا كاملًا من القطيف، ودليلًا يدعوه في كل مرة إلى اكتشاف وجهة جديدة وحكاية مختلفة.

وقدمت إدارة المشاركة المجتمعية في بلدية محافظة القطيف من خلال هذا الإصدار نموذجًا يجمع التوثيق بالسياحة، والذاكرة بالمكان، والنسخة الورقية بالتجربة الرقمية، لتصبح «روزنامة القطيف» أكثر من تقويم للأيام، بوابةً لمن يريد أن يعرف المحافظة، ودليلًا لمن يرغب في زيارتها، وذاكرةً بصرية لمن عاش تفاصيلها.

وبحسب القراءة المتكاملة لـ «القطيف اليوم» لهذا العمل، فلا تقول الروزنامة للمتلقي متى يبدأ الشهر وينتهي فحسب، بل تجيبه أيضًا عن سؤال آخر، ماذا يمكن أن أكتشف في القطيف، لتقوده من قلعة إلى سوق، ومن مزرعة إلى واجهة بحرية، ومن حكاية تراثية إلى تجربة محلية، في رحلة عنوانها: «القطيف.. عام من الجمال».

رابط الروزنامة السياحية
https://heyzine.com/flip-book/2f6ab323e1.html#page/42

بلدات:القطيف