أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

من بين ألسنة النار.. «تاروت الخيرية» تمد يد الأمان لأسرة احترق منزلها

القطيف اليومالأحد 4 أكتوبر 2026، 2:38 م
من بين ألسنة النار.. «تاروت الخيرية» تمد يد الأمان لأسرة احترق منزلها

مدّت جمعية تاروت الخيرية يد الأمان لإحدى الأسر من أهالي جزيرة تاروت، عقب تعرض منزلها لحريق خلّف أضرارًا واسعة في محتوياته، لتتحرك الجمعية سريعًا نحو الأسرة، وتقف إلى جانب أفرادها في واحدة من أصعب اللحظات التي مروا بها.

وباشر قسم الخدمة المجتمعية في الجمعية الحالة ميدانيًا، حيث وقف على المنزل المتضرر، وعاين آثار الحريق وما خلّفه من تلفيات، والتقى بصاحب المنزل للاطمئنان على سلامة أفراد الأسرة والوقوف بصورة مباشرة على أبرز احتياجاتهم بعد الحادث.

وحمل فريق الجمعية معه دعم مجلس الإدارة للأسرة، مقدمًا لها المساندة المعنوية والنفسية، ومؤكدًا أن الوقوف إلى جانب المتضررين في مثل هذه الظروف لا يقل أهمية عن توفير الاحتياجات المادية العاجلة.

وزار الفريق المصابين جراء الحريق للاطمئنان على سلامتهم ومتابعة أوضاعهم الصحية، في خطوة عكست حرص الجمعية على الإحاطة بجميع تفاصيل الحالة، ومواكبة احتياجات أفراد الأسرة منذ اللحظات الأولى للحادث.

وسارعت الجمعية إلى معالجة الجانب الأكثر إلحاحًا بعد تضرر المنزل، فعملت على توفير مسكن بديل وآمن للأسرة، يضمن لها الاستقرار المؤقت بعيدًا عن آثار الحريق، إلى حين استقرار أوضاعها واتخاذ ما يلزم بشأن المنزل المتضرر.

وهيأت الجمعية إحدى الشقق التابعة لها لإيواء الأسرة مؤقتًا، ووضعتها تحت تصرف أفرادها لتكون مأوى آمنًا لهم خلال هذه المرحلة، ضمن استجابة عاجلة هدفت إلى تخفيف العبء الذي فرضه الحادث عليهم.

وثمّن رئيس مجلس إدارة جمعية تاروت الخيرية محمد سباع سرعة تحرك قسم الخدمة المجتمعية، مشيدًا بجهوده في الوصول إلى الأسرة ومتابعة أوضاعها والوقوف على احتياجاتها منذ وقوع الحريق.

وأكد سباع لـ «القطيف اليوم» أهمية مواصلة تقديم ما يلزم للأسرة ومتابعة احتياجاتها خلال الفترة المقبلة، بما يساهم في التخفيف من آثار الحادث، ويمنح أفرادها قدرًا من الاستقرار والطمأنينة حتى تجاوز هذه الظروف.

وتواصل جمعية تاروت الخيرية من خلال مثل هذه المبادرات أداء دورها الاجتماعي في مساندة الأسر خلال الظروف الطارئة، عبر التدخل الميداني العاجل، وتوفير أوجه الدعم والرعاية، وتحويل التضامن المجتمعي إلى خطوات عملية تلامس احتياجات المتضررين مباشرة.

بلدات:تاروت

التغطية في مصادر أخرى 3 مصادر نشرت الخبر