في القطيف.. من «صلة العطاء» إلى «جسور العطاء».. «بيئة الشرقية» تدشن الموقع الإلكتروني للجمعية ويفتح آفاقًا أوسع لخدمة المجتمع

دشّن مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، المهندس فهد بن أحمد الحمزي، الموقع الإلكتروني لجمعية جسور العطاء للتنمية المجتمعية في محافظة القطيف، يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، بمقر فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية منصور عبدالله آل مبارك، ونائب رئيس مجلس الإدارة أسامة بن سلمان آل سيف، في خطوة تعزز التحول الرقمي وتوسّع نطاق الخدمات والمبادرات المجتمعية.
وشهد التدشين التعريف بالجمعية ورسالتها وأهدافها ومجالات عملها، واستعراض توجهاتها نحو تقديم برامج ومبادرات نوعية تُعنى بحفظ النعمة، وتعزيز الاستدامة، ونشر الوعي المجتمعي، بما يسهم في تنمية المسؤولية المجتمعية وترسيخ الممارسات المستدامة.
واستعرض الحضور الموقع الإلكتروني الجديد وما يتضمنه من خدمات رقمية وتفاعلية ومحتوى توعوي متنوع، يتيح للمستفيدين والمتطوعين وأفراد المجتمع الوصول إلى برامج الجمعية ومبادراتها والاستفادة من خدماتها الإلكترونية.
وتضمّن الموقع مجموعة من البرامج والخدمات الرقمية، من أبرزها «المستشار الذكي»، وحلقات حفظ النعمة للأطفال والكبار، إلى جانب الأدوات التفاعلية والمسابقات والمبادرات الإلكترونية، والخدمات المخصصة للمستفيدين والمتطوعين وأفراد المجتمع، بما يعزز التفاعل المجتمعي ويوسّع دائرة الاستفادة من برامج الجمعية.
ويواكب تدشين الموقع مرحلة جديدة في مسيرة الجمعية، التي تحولت من «مؤسسة صلة العطاء الأهلية» إلى «جمعية جسور العطاء للتنمية المجتمعية»، في إطار توسيع نطاق العمل المجتمعي وتطوير مجالاته، مع المحافظة على امتداد رسالتها وأهدافها، والانطلاق نحو مجالات أرحب وأثر تنموي أكبر.
ويجسّد هذا التحول توجه الجمعية نحو تطوير منظومة عملها وتعزيز حضورها المجتمعي، من خلال توظيف الحلول التقنية وتوسيع مجالات المشاركة والتطوع، وتقديم مبادرات تستهدف مختلف فئات المجتمع، مع التركيز على نشر ثقافة حفظ النعمة وتعزيز الاستدامة.
ويأتي تدشين الموقع امتدادًا لاهتمام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية بدعم المبادرات المجتمعية وتعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة، ومواكبة التحول الرقمي في تقديم الخدمات والمبادرات، بما يسهم في توسيع أثرها وترسيخ حضورها في خدمة المجتمع وتحقيق أثر تنموي مستدام.





