القطيف.. 500 زائر يتعرفون على تاريخ الأشعة واستخداماتها

فعل 32 كادراً طبياً 8 أركان تعريفية تثقيفية توعوية بعلم الأشعة وأهدافها وتطورها في المجال الطب البشري ومخاطرها، بالإضافة إلى الإرشاد لكيفية الحصول على الخدمات المقدمة بخصوص علم الأشعة في المستشفيات والمراكز الصحية الأولية بقطاع القطيف.
جاء ذلك باحتفال قسم الأشعة في مستشفى القطيف المركزي بيوم الأشعة العالمي IDOR، يوم أمس الجمعة 21 صفر 1439، في مجمع القطيف سيتي مول بالقطيف.
وأوضح المنسق للفعالية اختصاصي الأشعة كميل أحمد آل قاوز لـ "القطيف اليوم" مضامين الأركان وما تقدم من معلومات تساعد الزائرين على معرفة الخدمات التي يقدمها علم الأشعة في مجال الطب البشري، وكيف سهلت كشف وتشخيص الكثير من الأمراض بتعدد مستوى خطر الإصابة بها، مشيراً إلى أن الفعالية بأركانها استقطبت أكثر من 500 شخص من كلا الجنسين ومختلف الأعمار.
وبين آل قاوز بأن الأركان تبدأ بركن "تاريخ الأشعة وتطورها"، حيث يتم من خلاله تقديم نبذة عن مكتشف الأشعة فيلهلم كونراد رونتغن في الثامن من نوفمبر عام 1895م باكتشاف الأشعة السينية التي وضعت الأساس الفعال للتخصص الطبي الجديد، وهو علم الأشعة، ويأتي الاحتفال به تكريمًا لاكتشافه، بعده ركن الحماية من الأشعة، ركن سرطان الرئة وكيفية الكشف المبكر عنه.
وتابع الاختصاصي: ركزنا في أركان الفعالية على تسليط الضوء بصورة واضحة والحديث عن أنواع الأشعة المستخدمة في المجال التشخيصي، إذ خصص لكل نوع منها ركن خاص، وهي: أشعة الماموجرام، الرنين المغناطيسي، الأشعة المقطعية، الأشعة التداخلية، والموجات فوق الصوتية.
وأضاف خصص ركن خاص بالأطفال يتم من خلاله مشاركتهم بالرسومات والألوان بأشكال توضح أن الأشعة لا تمثل خطر وفق مرحلته العمرية.
وصحح آل قاوز بعض الاعتقادات الخاطئة لدى البعض، نفيًا عن وجود دراسات علمية تثبت وتؤكد أن الأشعة مصدر لأمراض السرطان، والأمراض الخطيرة وما يتم تداوله فقط تأويل من الناس وغير مختصين بذلك، إذ نجد على حد قوله: "كل الأشعة متوفرة والمريض يحتاج لها حسب الحالة المرضية التي يتعرض لها، وبكمية كافية.
وذكر بأنه لا يوجد كم معين من عدد المرات التي يتعرض لها الشخص للأشعة وإنما تقدم له وفق المقدار الذي تحتاجه حالته المرضية، مستثنيًا السيدة الحامل التي يحضر عليها التعرض لنوع معين من الأشعة لأنها تقتل أو تشوه الخلايا التي في طور النمو، وإن دعت حالتها الملحة لذلك يتخذ حيالها آلية تغطية البطن بعازل خاص وأخذ الأشعة للمكان المحدد.






