أم الحمام..مويس ينقذ حياة ابنة الـ21 عاماً ويجسد موقفاً رائعاً للإيثار

جسد الشاب أحمد عبدالله حبيب مويس، موقفاً رائعاً في الإيثار والتضحية، حين تبرع بكليته لابنة أخيه البالغة من العمر 21 عاماً، ضارباً أروع أمثلة الوفاء والإنسانية، ومنقذاً بذلك حياتها.
والشاب مويس البالغ من العمر 30 عاماً، حركه شعور الوفاء والمحبة تجاه ابنة أخيه، ليتبرع لها بجزءٍ مهم من جسده، بعد أن كانت تصارع المرض.
وشهد يوم الثلاثاء 12 ديسمبر 2017، نجاة الفتاة ذات الـ 21 ربيعاً وتخلصها من آلامها، بعد أن تمت العملية في أحد مستشفيات المملكة، لتقلد بذلك عمها أحمد شرف أكبر إنجاز قام به في حياته.
الجدير بالذكر أن محافظة القطيف شهدت خلال السنتين الأخيرتين عدداً من حالات التبرع بالكلى، ورسم صور إنسانية مختلفة، بعضها لأقارب من الدرجة الأولى، وأخرى لأغرابٍ لم يجمعهما غير عمل الخير، وجزءٌ من جسدٍ فارق صاحبه ليستقر في آخر والثمن “القربى من الله” فقط.



