القطيف.. سيدات يتنافسن على اقتناء 5000 كتاب مستعمل

قدم معرض الكتاب المستعمل بنسخته السادسة عشر والذي تنظمه جماعة الشموع الخيرية، أكثر من 5000 كتاب متنوع، بين يدي زواره، وذلك سعياً لتثقيف المجتمع، والعودة لطيات الكتاب مجدداً، خاصة مع الجيل الجديد الذي نسي التعامل معه في خضم التقنيات الألكترونية.
وخصص المعرض المُقام في حسينية الرسول الأعظم بالمنيرة طاولتين لكتب الأطفال، وقد شهدتا إقبالاً جيداً.
ورافق المعرض خلال أيامه الثلاثة، بدءاً من يوم الجمعة 27 ربيع الأول وحتى الأحد 29 ربيع الأول 1439 هـ، إطلاق وتوقيع إصدارت كل من الكاتبات آسيا العمران بكتابها الثالث فن التعامل مع الجنس الآخر، والروائية انهار عبدالله لروايتها الأولى هو لي وحدي ، والكاتبة زينب عباس لكتابها المقالي وصمتُ ومايعلمون.
وضم التجربة الثانية للسوق المستعمل، والذي عرض الكثير من الأدوات الاستهلاكية كأدوات الطبخ والمنزل والأحذية والحقائب وغيرها.
وعلى هامش المعرض، ناقشت المدربة حليمة العوى في أول يوم 20 سيدة من الحضور حول كتاب العادات السبع للناس الأكثر فاعلية لستيفن آر.كوفي .
وحوى أيضاً العديد من الفعاليات مثل الحناء ومعرض رسم للأطفال والبوفيه الساخن ومسابقة أفضل طبق كنافة تنافست المشاركات فيه لإعداد وتزيين أصناف الكنافة لتنال أفضل تقييم من لجنة الحكم والجمهور .
وحول الهدف من المعرض، ذكرت مسؤولة جماعة الشموع بتول ابو الرحي أن المعرض يهدف إلى تزويد القراء بكتب قديمة ونادرة ليست موجودة في المكتبات حالياً ليأتو ويبحثو عنها في معرض الكتاب المستعمل.
وعبرت أبو الرحي عن مدى سعادتها في حال وجد أي باحث للكتب عنها ضالته في المعرض سيما تلك.التي يبحث عنها أصحابها بحثاً طويلاً.
وتعجبت أبو الرحي من إقبال النساء هذا العام على شراء الكتب أكثر من الرجال، بعد أن كان معتاداً أن يكون اهتمام الرجال أكثر منهنّ في الشراء والقراءة.
يُذكر أن المعرض يختتم اليوم حيث خصص للرجال، كما ستُعيد جماعة الشموع إقامة المعرض الأسبوع القادم في القديح، ولازالت تستقبل الكتب والأغراض المستعملة بهدف مساعدة المحتاجين المتعففين من ريعها.










