آل حمادة والتاروتي يؤسسان لعلاقة أبدية بين الطفل والقراءة

فعّل 25 طفلاً اليوم العالمي للقراءة الجهرية يوم الخميس 1 فبراير 2018، عبر ورشة "مفاتيح القراءة والإبداع"، قدمها الكاتب حسن آل حمادة، في نادي خطوة للقراءة بالدمام.
وقام آل حمادة بقراءة قصص بصوت مسموع، تلاه الصغار المشاركون بالقراءة بنفس الأسلوب، ثم طلب منهم المدرب الكتابة عن موضوع لماذا نبتسم.
وتحدث آل حمادة عن أثر تفعيل اليوم العالمي للقراءة الجهرية: "حين نسهم -ولو بالقليل- في تفعيل يوم القراءة الجهرية، فإننا نحفّز أنفسنا لأن نكون في علاقة أبدية مع القراءة، وعوالمها اللا محدودة، وبذلك فإننا نعمل على ترسيخ رابطة بين الناس الذين يعيشون بيننا وبين القراءة، القراءة عشق وأسلوب حياة، ولا يمكن للعاشق أن يعيش إذا حالة الظروف بينه وبين عشقه".
وأضاف الكاتب :" تفعيل هذا اليوم يعني أننا نريد أنطلاقة من بوابة القراءة الواسعة، لكي نحدث التغيير الجميل في مجتمعنا، فلا رقي ولا نهضة ولا تقدم إذا لم تكن القراءة أسلوب حياة نعيشه".
بدورها، تعتزم مؤسس مكتبة "حكاية قمر" هاجر التاروتي تفعيل يوم القراءة الجهرية عبر عدة لقاءات منظمة مع أطفال تستضيفهم في منشأتها، ضمن نشاط السبت المجاني، وتنطلق يوم غدٍ السبت 3 فبراير2018.
وأكدت التاروتي على دور القراءة الجهرية في بناء العلاقة بين الطفل والمربي وإطلاق الخيال، مشيرةً إلى أن القراءة الجهرية هي أول ارتباط بين الطفل وعالم القصص، ينمو معه لكنه يبدأ بالتلاشي من يومه، عندما يكتشف المربي قدرة صغيره على القراءة، فيطلب منه الاعتماد على نفسه في القراءة وهو -المربي- غير مدرك أنه سيقتطع جزءًا فاتناً من عالم صغيره.
وبينت التاروتي بأن القراءة الجهرية بالصوت فقط، تبني خيال الجمهور المستمع لك، وتفتح له أبواباً واسعة للسعادة، فلمَ لا نُسهم في فتحها على الدوام؟! لهذا تجدون أن البرنامج الأساس في كل برامجنا في المكتبة هو القراءة الجهرية، ومن خلالها تنبثق بقية الأنشطة.
الجدير بالذكر بأن أمريكا قد أضافت (القطيف) ضمن قائمة المحتفلين بالقراءة الجهرية عام 2014، نظير تفعيل مكتبة حكاية قمر (منشأة التاروتي) لليوم العالمي لها.






