أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

الحايك ترشد 19 فوتوغرافية إلى «حياة الشارع» في قرى القطيف

القطيف اليومالخميس 22 فبراير 2018، 12:30 م
الحايك ترشد 19 فوتوغرافية إلى «حياة الشارع» في قرى القطيف

استعرضت الفوتوغرافية آمنة الحايك مساء الأربعاء 21 فبراير 2018 م، تجربتها الفوتوغرافية في توثيق الحقبة الزمنية لحياة الشارع والناس، لبعض مناطق وقرى القطيف، ضمن ورشة أقامتها جماعة التصوير الضوئي بالقطيف.

وعرضت الحايك أمام 19 مصورة عدداً من صور الماضي القديم، مبينة الاختلاف والجمال بين الزمنيين، وأهمية توثيق الحاضر للأجيال القادمة.

وذكرت أن بعض الحكايا في قرية الخويلدية للجار الضرير والمزارع الذي يخرج يومياً من الصباح حتى المساء لمزاولة عمله قد ألهمتها، مشيرةً إلى أن بدايتها في العالم الفوتوغرافي كانت في أواخر شهر محرم عام 1428هـ.

وبينت الخطوات التي اتبعتها والتي كان على رأسها تحديد الهدف والفكرة قبل الخروج للشارع، وتخيل المشهد المراد تصويره، ولفتت إلى أن أول خطوة لها هي تصوير الأجواء الصباحية الهادئة اتبعتها بتصوير الأبواب، النوافذ، والجدران وبعض الكتابات عليها، والتي تعكس وتعبر عن تفكير وثقافة المجتمع، لتنتقل بخطوة جريئة للتصوير في المساء والأماكن العامة.

وذكرت الحايك الأوقات المختلفة والمهمة في اقتناص حركة الناس، وحياة الشارع، مثل وقت الظهيرة الذي اعتبرته أنه مناسب لتوثيق خروج طلاب وطالبات المدارس، خروج المصلين من المسجد، وشراء المؤنة وحديثهم الذي يدل على الرابطة الاجتماعية بينهم، ونبهت إلى أهمية معرفه حالة الطقس ومدى تأثيرة في اختيار الزوايا والتكوينات المناسبة.

وبينت جمالية التصوير الليلي وتوثيق المناسبات فيه، مشيرةً إلى جمال الصورة في الإضاءة المنبعثة من المنازل والشارع، وانعكاسها على الأشخاص، ونصحت الفوتوغرافيات إلى عدم الاستعجال وضرورة التأني لاقتناص اللحظة والمشهد المناسب.

وذكرت الحايك أن اللحظة الحاسمة هي الاعتراف المتزامن في الجزء من الثانية، لأهمية الحدث فضلاً عن تنظيم دقيق، مما يعطي هذا الحدث تعبير يليق به، مؤكدة على عفوية الصورة وأهميته في تصوير حياة الشارع، وأشارت إلى أن الاستئذان مطلوب في بعض الحالات.

وتطرقت إلى المعدات التي يتم استخدامها في تصوير الشارع، والتي كان من ضمنها الهاتف المحمول، وكاميرا القوبرو، مشيرة إلى بعض الأماكن الجميلة للتصوير، كضواحي القطيف، والخويلدية، وأم الحمام، والتوبي، والجارودية، وباب الشمال، وتاروت.

وبينت فوائد ورشات التصوير مع الجماعة أو الأصدقاء، لما فيها من تبادل الخبرات والمعلومات، والتعاون المتبادل في التصوير والإحساس بالأنس والأمان.

واختتمت الورشة بقولها: "تصوير الشارع فيه مميزات كثيرة، والمواضيع غير مكررة، مهما استهلك، حيث ستختلف فيها الأشخاص والزوايا، والانتقال من قرية إلى أخرى يبين الفروقات والشعور بالتشويق، والبعد عن الرتابة والملل".

بلدات:القطيف