في كورنيش القطيف.. أطفال يرفعون لافتات تدعو للتوقف عن ترك النفايات!

رفع 16 طفلا لافتات توعوية تدعو وتطالب مرتادي كورنيش القطيف إلى المحافظة على نظافة البيئة، والحد من النفايات التي يخلفونها بعد جلوسهم، وتؤدي إلى تشويه جمال المكان، وانعكاس لثقافتهم، وأخلاقهم التي يتحلون بها.
وحملت اللافتات عبارات عدة جال بها الأطفال في الكورنيش، وكان منها: نظافة بيئتنا عنوان حضارتنا، لن نزعجكم فقط انظروا حولكم، شكرًا لنظافة مكانكم، والحث على النظافة لا تعني اللقافة.
جاء ذلك في حملة تنظيف كورنيش القطيف حي المجيدية تحت شعار "بيدي أحسن بيئتي"، المنظمة من برنامج البيئة التابع لجمعية العطاء النسائية بالقطيف، بالتعاون مع بلدية القطيف، اليوم الخميس 6 جمادى الآخرة 1439.
وشهدت الفعالية توزيع 50 كيسًا على المرتادين للكورنيش، للتوعية بأهمية النظافة، واتخاذها كسلوك ممارس في كل مكان، مع الحث على جمع النفايات الملقاة على الأرض ووضعها في أماكنها المخصصة لها.
وشملت الحملة مشاركة عشرات الأطفال في ركن الرسم والتلوين الذي هدف منه إلى التعلم بالرسم، والتعريف بالسلوكيات الصحيحة حيال المرافق الخدمية العامة، بالإضافة إلى مرافقة "سيد تدوير"، ودعوته إلى الاستفادة من المواد بعد استخدامها، وبطريقة صحية لأفراد المجتمع والبيئة.
من جانبها اعتبرت رئيسة برنامج صحة البيئة دلال العوامي، الحملة سلسلة من الفعاليات والأنشطة البيئية التي يعمل عليها برنامج البيئة التابع لجمعية العطاء، والتي تهدف إلى بث الوعي بأهمية المحافظة على نظافة البيئة والمرافق العامة، حيث كانت بين المسطحات الخضراء وبصورة رمزية.
وأوضحت العوامي انعكاس الحملات على الناس مع تكرارها هناك بارقة أمل لتغيير أفكارهم حول ذلك، إذ نجد على حد قولها: " هناك تشجيع من الناس نتيجة وعيهم بأهمية تغيير الوضع المزري للواجهات البحرية، والبعض ينظر لها مهما عملوا فلن يتغير شيء"، إلا أن رأيها إنما هذه رسائل بصورة مباشرة، وغير مباشرة، لبث أفكار هادفة، وزيادة وعي لجميع أفراد المجتمع، مؤكدةً على أهمية غرس ذلك في نفوس الأطفال وتذكيرهم، والذي سيظهر على المدى البعيد مستقبلا.





















