الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

أبو السعود وآل غزوي يوقعان إصداريهما في كتاب الرياض

حكيمة الجنوبي · القطيف اليومالأربعاء 21 مارس 2018، 9:00 ص
أبو السعود وآل غزوي يوقعان إصداريهما في كتاب الرياض

شهدت منصة توقيع الكتب بمعرض الرياض الدولي للكتاب 2018 تحت شعار "الكتاب.. مستقبل التحوّل"، توقيع كتابين من محافظة القطيف، هما كتاب الكاتبة زينب هيثم أبو السعود والكاتب حسن آل غزوي، بعدد 30 نسخة لكلٍ منهما.

واعتلت أبو السعود المنصة يوم الأحد 18 مارس 2018م، لتوقيع كتابها "زحام جوفي"، والصادر من دار أطياف للنشر والتوزيع بالقطيف، قبل ستة أشهر، ويقع في 85 صفحة من القطع الوسط.

واعتبرت أبو السعود توقيعها باكورة كتبها فرصة للتعرف على واقع معرض الكتاب الدولي، وما يحتوي من كواليس مغيبة عن الزائر، ومعرفة الركائز التي تقوم عليها الحركة الأدبية من الكتب، والمؤلفين، ودور النشر، والقراء، مبينةً لـ«القطيف اليوم» بأن الإقبال كان جيدًا، بل تعدى الوقت المحدد للجلوس على المنصة، حيث قامت بتوقيعه في جهة جانبية لها.

وتحدثت أبو السعود طالبة الصف الثاني ثانوي عن تجربتها الكتابية التي بدأت منذ كانت في الصف الثالث الابتدائي، واستمرت لتجد النور بإخراج كتابها الذي يتضمن بين دفتيه 12 قصيدة شعرية، ومجموعة من الكتابة النثرية مقسمة إلى ثلاثة عناوين هي: بعيدًا عني، مثل ملغز، وعنهم جميعًا، تناولت فيها حديثها مع نفسها وصراعاتها، ونظرتها للأمثال الشعبية ونظرة الناس لها، مع الأم والألم.

وفي نفس السياق، وقع الكاتب حسن آل غزوي 30 نسخة من آخر كتبه "هالة من نور"، والصادر من دار أطياف للنشر والتوزيع بالقطيف، يوم الاثنين 18 مارس 2018م، ويتضمن 81 قصة قصيرة جدًا، تتوزع بين 93 صفحةً من القطع الوسط.

وذكر آل غزوي لـ«القطيف اليوم» أنه وقع كتابه في معرض الرياض الدولي للكتاب، كونه يُعد المعرض الأول عربيًا، أنما هو بمثابة إعلان حضور للأديب، في المشهد الثقافي، وتفاعل جميل، مع كرنفال فكري رائع، تحتفي به المملكة بكل أطيافها.

وأضاف أن الفعالية كانت متميزة، رغم أن اختيار الموقع لمنصات التوقيع لم يكن موفقاً، وهذا ينطبق أيضاً على ماتم تخصيصه للأندية الأدبية، والجامعات، على خلاف العام الماضي، الذي كانت فيه منصات التوقيع على مقربة من زوار المعرض.

وبين آل غزوي أن توقيع كتابه في معرض الرياض هي المشاركة الأولى من نوعها في ذات المعرض، من خلال دار أطياف للنشر والتوزيع وبعض دور النشر الأخرى، كما كان له في 2017م عن طريق الدار الوطنية الجديدة للنشر والتوزيع، وسبق له أن قام بالتوقيع في آخر نسخة لمهرجان الأيام الثقافي في مملكة البحرين.

وأفصح أن القصص في كتابه مدعمة بأقوال عن النصوص، لنقاد وقاصين عرب لهم بصماتهم في هذا الفن الجميل، الذي يرتكز على التكثيف، ومن خلاله يبحر القاص ليقدم الجواهر للمتلقي، بإيصال رسالة هادفة، أو حكمة، أو التطرق لقضية اجتماعية، أو موقف معين في حياتنا الحافلة بالعديد من القصص، التي تستدعي من القارئ إعمال فكره للوصول إلى مايرمي إليه القاص.

ولاحظ على حد قوله: "ندرة الإصدارات في هذا المجال، فأغلب دور النشر العربية والمكتبات تفتقر إلى وجود كتب في هذا الجنس الأدبي، وكانت فرصة مواتية لإعطاء بعض زوار المعرض فكرة عن القصة القصيرة جداً واختلافها عن القصة القصيرة ".