الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

الكوثر الأدبي يحتفي بالشاعر العوامي.. والنمر: أيقونة الوجود القطيفي

حكيمة الجنوبي · القطيف اليومالأحد 25 مارس 2018، 8:27 م
الكوثر الأدبي يحتفي بالشاعر العوامي.. والنمر: أيقونة الوجود القطيفي

احتفى منتدى الكوثر الأدبي بالقطيف بالشاعر الكبير السيد عدنان العوامي، وذلك نظير فوز كتابه "ينابيع الظمأ" الصادر من دار أطياف للنشر والتوزيع بالقطيف، بجائزة وزارة الثقافة والإعلام في معرض الكتاب الدولي بالرياض 2018، يوم الجمعة 6 رجب 1439هـ.

وشهدت أمسية الاحتفاء التي قاد دفة حوارها الشاعر علي مكي الشيخ، حضورًا نخبويًا من الأدباء والشعراء والمثقفين ورؤساء المنتديات الأدبية، حيث تم خلالها مناقشة فوزه بالكتاب والآليات التي اتخذت حياله.

وأكد الشاعر فريد النمر في حديثه لـ «القطيف اليوم» على أن الشاعر العوامي من الشعراء المخضرمين وشاعر الأجيال، وذلك لمعاصرته نخبة من الشعراء الراحلين أمثال؛ الشيخ عبد الحميد الخطي، عبدالله الجشي، ومحمد سعيد الجشي، ومحمد المسلم، والحاليين على سبيل المثال لا الحصر، سعيد أبو المكارم، ومحمد سعيد الخنيزي، وعليه أصبح حلقة الوصل التي علمت الأجيال الشعر الرصين، وما فوزه إلا فوز للشعراء السابقين والحاليين.

واعتبره أيقونة الوجود القطيفي، وفوز كتابه بالجائزة فتح أفقاً جديداً للكُتّاب القطيفين، ليثبت أن القلم القطيفي حاضر في المحافل الدولية.

وتحدث مدير دار أطياف للنشر والتوزيع بالقطيف الباحث السيد عباس الشبركة عن كيف قدم الكتاب للترشح للجائزة، أما عن تكريم العوامي من وزارة الثقافة والإعلام أعرب لـ «القطيف اليوم» بقوله: "سعدت شخصيًا بمرافقة الأديب الشاعر السيد عدنان العوامي في رحلته إلى الرياض ليستلم جائزة الكتاب السنوي 2018م، عن كتابه "ينابيع الظمأ"، لم تكن احتفالية عادية تلك التي كانت في افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب، وبحضور وتشريف معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عوّاد صالح العواد، ومعالي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية نورة الكعبي".

وأضاف: "عندما نودي على اسم السيد عدنان العوامي ليستلم جائزته قام وهو يمشي الهنيهة ،وخيّل لي وكأنه يتقدمه أبو البحر الشيخ جعفر الخطي، وعن يمينه عبدالرسول الجشي أبو قطيف، والشيخ عبدالحميد الخطي، وعن شماله الدكتور أحمد المعتوق ومحمد رضا الشماسي، ومن خلفه جمع كبير من الشعراء الشباب من كل أنحاء القطيف ابتداءً من صفوى إلى أقصى سيهات ومن سنابس إلى الآجام، كان السيد عدنان العوامي حامل لواء الشعر والشعراء في القطيف في تلك الأمسية".

ووصف العوامي الحركة الشعرية للعصر الحالي في القطيف، وبما تضم من شعراء وكتب بالعصر الذهبي للريادة الشعرية التي تحتضنها.

وتعددت المداخلات في الأمسية من الحضور، حيث صنف عبدالإله التاروتي قلم الشاعر العوامي بالسلس المربي، الذي يفهمه الصغير والكبير سواء كان شعرًا أو نثرًا.

وعد الشاعر محمد الحمادي، العوامي من الشخصيات التي طوعت نفسها للقطيف، وأبناء القطيف، ذاكرًا بدايته في كتابة الشعر ومساندته له، كما قدم من الشاعر جاسم الصحيح كلمة مسجلة بخصوص ذلك.

وطالب الشاعر هادي رسول العوامي بكتابة تجربته، واستعانة بسيرته وخبراته الخصبة، من جانبه أشار عبدالكريم آل زرع إلى احتضان العوامي للشباب حيث أنشأ أول ملتقى شبابي لهم، مع الأمسيات الشعرية.

وألقى الشعراء عدة قصائد في الشاعر العوامي عبروا خلالها عن حبهم له، فكان منهم الشاعر علي مكي الشيخ بقصيدة مديح، والشاعر فريد النمر قصيدة "عطر من دوحة البيان"، وختم ياسر آل غريب بقصيدة "فلسفة الجذر".

وختم الحفل بتكريم الشاعر الكبير العوامي من رئيس منتدى الكوثر الأدبي فريد النمر، بحضور مدير دار أطياف السيد عباس الشبركة.

بلدات:القطيف