القديح: «اكريكيش» عشق القرآن صغيراً.. وشعاره «كلنا نقدر»

منذ كان في عامه الثاني، أذناه ترشفها الآيات القرآنية، استماعًا، حيث يعمد والديه بين الفينة والأخرى، بفتح الجهاز، تعلم القرآن الكريم، ودقائقه بدأت في الثامنة ربيعًا، يأخذه والده إلى الدورات التعليمية، الخاصة بتعليم كتاب الله الكريم ليحضر القارئ الصغير، العديد من الدورات القرآنية بين يدي معلمه حسن الدحيلب وحسن الهجهوج. القارئ الصغير محمد اكريكيش من مواليد محافظة القطيف، المنحدر من بلدة القديح، الطالب بمدرسة الحسين بن علي الابتدائية بالصف السادس الابتدائي، ذو الثانية عشر ربيعًا.
ورشح من معلمه حسن الدحيلب، ليقوم بتعليم الطلاب، لتكون أول دورو تدريبية له في التعليم، وقال: شعاري في الحياة "كلنا نقدر"، لذا، بدأت في أول دورة لإعداد معلم، حيث كان الطلاب من الصف الرابع والخامس والسادس الابتدائي.
وتعددت، مواهب "اكريكش"، كالرسم وإلقاء الشعر والسباحة والإنشاد، متزودًا في حجرته بأرفف، جعلها احتضان كتبه، التي يبتاعها، يمارس القراءة عادة، اعتادها قبل الخلود للنوم، في استرخاء الذاكرة، إضافة إلى التمثيل، ليشرك في ثلاث مسرحيات، وفيلمًأ قصيرًا، وفيديو كليب -أنشودة-، منوهًا إلى أن والداه، يمثلان عنصر التحفيز والتشجيع، البارز في خطواته ناحية التعلم.
وشارك القارئ الصغير في أكثر من مناسبة، تاليًا لآيات القرآن الكريم، ومسابقة أحرز فيها المراكز الأولى، ليحرز المركز الأول في المسابقة القرآنية "جنة المأوى"، ومسابقة "رتل"، في نسختها الخامسة عشر على مستوى المملكة في مدينة الصفا، المركز الثالث، وقبل بداية العام الدراسي القادم، سيشارك. في مسابقة قرآنية بمملكة البحرين.
وأقام قناته على قناة التواصل الاجتماعي "اليوتيوب"، المعنية بمشاركاته القرآنية ، باسم القناة الرسمية للقارئ محمد اكريكيش، منذ شهر.
من جهة أخرى، فإنه في دنياه، ليس ثمة علاقة وطيدة بقنوات التواصل الاجتماعي -السوشل ميديا-، لتأخذ في حياته الجزئية الأبرز، كأقرانه زمانيًا في خط الاستواء ذاته، تفرد هائمًا في التعلم، روحانية كتاب الله، لتكمن هذه العلاقة، مع برنامج"الواتساب"، الذي يقتطع له نصف الوقت من الساعة، ليتعداه إلى الساعة، في هجران تام، لبقية البرامج في -السوشل ميديا-.



