العوامية..آل عباس يقود 26 متدرباً لإدارة سلوك أطفالهم

ذكر المدرب حسين آل عباس أن الدراسات تدعو لتعزيز السلوك الإيجابي في الأطفال ليتلاشى السلوك السلبي فيهم تدريجياً، موضحاً أن هناك دوافع أربعة للسلوك الغير سوي بالأطفال هي إثارة الإنتباه والسلطة والأنتقام وتجنب العجز حسب دراسة Rudolf breakars ،وتحديد السلوك ومعرفة 20% منه يساعد في 80% لعلاجه.
وأضاف أن مشكلة الكبار في التعامل مع سلوكيات الأطفال هي التصرف معهم بمنطقية وعدم صبر في إنتظار نتائج الإجرائات العلاجية للسلوك ، وأكد على عمل شراكة مجتمعية بين المنشأت التعليمية والأسرة لبناء سلوك سليم بالأطفال، حيث من الخطأ أن يكون هناك فجوة بينهما ويوجد من يبني والآخر من يهدم.
جاء ذلك في الورشة التي قدمها آل عباس مساء أمس الثلاثاء 3 أبريل 2018 ضمن البرنامج التربوي أسرتي نجاحها بيدي والمنظم من قِبل اللجنة النسائية التابعة لجمعية العوامية الخيرية تحت عنوان "إدارة سلوكيات الأطفال" وبحضور 26 رجل وسيدة، والتي هدفت للتعريف إلى طرق وأساليب التعامل مع سلوكيات الأطفال وإدارتها.
وبدأ آل عباس بمقدمة من خلال صورة والتعليق عليها أوضح من خلالها خطأ الصينيين حين سعو لبناء الجسور ونسو بناء العقول ، فكذا الآباء والأمهات يحبون ابنائهم لكنهم يحمونهم حماية زائدة أو يهملون سلوكياتهم أو يقسون عليهم تأسياً بتربية القدامى من آبائهم.
وبيّن معنى السلوك وأنواعه الثلاثة الإيجابي والسلبي والأبداعي ، وأنهم جميعا يحتاج لهم إدارة ليرتقي السلبي لسلوك إيجابي ، والإيجابي لإبداعي ، والإبداعي لأكثر أبداع.
ووضح أن هناك أشكال للسلوك هي الظاهر الذي يتعرف عليه بدون مختص ، وخفي لايميزه إلا مختص ، وعابر يحدث لمرة واحدة، ودائم يكون لمشكلة متأصلة بالطفل من طرق التنشئة والتربية .
وأشار إلى أن هناك مؤشرات منها يتم الحكم بوجود مشكلة بسلوك الطفل وهي: التكرار، و أن تكون مزعجة له أو للآخرين، وتعيقه عن أدائه اليومي، وتستنزف قواه العقلية والبدنية .
واستعرض الخطوات الخاصة لتعديل سلوكيات الأطفال وهي تحديد السلوك بدقة ، ومعرفة دوافع السلوك الغير سوي، وأختيار الإجراء السلوكي المناسب ، واختبارهذا الإجراء بمعرفة سير السلوك وأثر الأجراء السلوكي.
وشرح آل عباس كيفية التعامل مع السلوك الغير سوي من خلال قاعدة "تفهم" والتي تختصر أربع خطوات وهي تحديد السلوك ، وفهم دوافع السلوك ، والهدفية منه، ومهارة وفن الإجرائات المتبعة معه ، مع التطرق لقاعدة العشرة أسئلة لتحديد السلوك.
وطبق مع الحضور كيفية معالجة سلوك الطفل مع اختلاف الدوافع الأربعة وفق قاعدة وأسلوب "تفهم" وأخذ الطفل الثرثار والخواف كمثال للتطبيق.
وتخللت الورشة عرض عدة تدريبات لقوة التركيز والإنتباه للأطفال الذين يعانون من السرحان وفرط الحركة والتشتت كان للحضور وتفاعله نصيب في المشاركة بإحداها .
وعبر رئيس جمعية العوامية جعفر الخباز بالختام عن شكره لآل عباس وتكريمه ، وأكد على ضرورة نشر الدورات المقامه بالجمعية ليستفيد منها أكثر عدد من أفراد المجتمع.




