القطيف.. السليمان يعرف 35 مشاركاً بعلم السينماتوغرافي

عرف الفنان صادق السليمان، جانبًا من فن التصوير السينمائي، وكيف يتم إدارة الإضاءة والتكوين واحتواء المشهد، وتوضيح خطوات التأطير لأحداث الفيلم السينمائي، مع بيان أثرها على المشاهد وكيفية جعله يشعر أنه جزء منها، وتحريك مشاعره تجاها.
جاء ذلك في محاضرته "التصوير السينمائي"، والمنظمة من جماعة الأفلام بالقطيف بنادي الفنون التابع للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف، بحضور 35 شخصًا من المهتمين وأعضاء الجماعة.
وأوضح في حديثه عن الجوانب الفنية التي يختص بها علم السينماتوغرافي، وكيف يمكن توظيفه في صناعة السينما، وتحقيق الهدف منه، مستعرضًا المدارس التي تتبنى هذا العلم والنظريات التي قدمتها حياله.
وأعطى الفنان المقاسات التي يعتمد عليها في تكوين الشاشة، وعليه تتبع مراحل الإضاءة والتكوين، من العنصر الرئيس في المشهد ومن ثم توزيع العناصر على باقي المشهد، مع التأكيد على موازنة المشهد بشكل كامل بما يحمل من عناصر.
وركز في حديثه على آليات المتبعة في التأطير العام للمشهد وتصوير الأجسام، سواء كان الجسم كاملاً، أو تعريف بالأشخاص والمكان، مع تأسيس المشهد بناء على الحالة الجوية، متسلسلاً في خروج الشخصيات المكونة للمشهد وكيف تظهر كاملة، أو نصف الجسم، وعليه يكون الدخول في تفاصيل الشخصية، ومن ثم يدخل بتفاصيل المشاعر .
وشرح بدقة كيفية التقاط زوايا التصوير ونظرات الكاميرا لمحتوى المشهد، بزوايا عدة هي: النظرة العليا، النظرة السفلى، التركيز على الشخصية، منتقلا بعدها للحديث عن الحركة: حركة العنصر وحركة الكاميرا بشكل عمودي وأفقي.
وختم المحاضرة بالإجابة على استفسارات الحضور مع التأكيد بأن الساحة المحلية تحتاج إلى جهد كبير للنهوض بالصناعة السينمائية وبما تحمل من مضامين مغيبة عن البعض.






