سيهات.. «حاولي أن تكتبي» تستقطب 53 سيدة

"في كوريا الجنوبية هناك ست جامعات تشترط دراسة اللغة العربية إذ يعدوها لغة أجنبية، كما أن الحركةالاستشراقية أضفت على اللغة العربية هالة عظيمة، إذ أصبح هناك مدرسون يدرسون العربية لجنسيات أخرى فرنسية وألمانية"، بهذه الإثارة انطلقت الزاهر في ورشة نظمتها لجنة نساندكم للخدمات التربوية والتعليمية، بقبو العيد بسيهات، مساء الخميس 19 رجب بعنوان “حاولي أن تكتبي”، وحضرها 53 سيدة مهتمة بمجال الكتابة والإعلام.
وعبرت الزاهر عن اعتزازها باللغة العربية، حيث اختارها الله لنبيه الكريم، وللمعجزة الخالدة القرآن الكريم.
وأوضحت أن المتحدثين بها بلغ عددهم 422 مليون متحدث بالعالم، وأكدت الدراسات أن من يتقن لغته الأم وقواعدها فهو قادر على إتقان اللغات الأخرى وقواعدها أيضاً.
وقد تطرقت الزاهر في الجزء الأول من الورشة إلى القواعد الإملائية بين همزة الوصل والقطع، ومتى تكتب الألف المقصورة والألف الممدودة، أما في الجزء الثاني ذكرت أنواع الكتابة، العوامل التي تساعد على إتقان فن الكتابة، البناء الفني للمقال والتخطيط الجيد لكتابة المقال.
وفي نهاية الورشة قدمت منسقة لجنة نساندكم شذا المرزوق شهادة شكر على شكل كتاب للكاتبة لجهودها، وذكرت مستوى الإقبال العالي على التسجيل من قبل السيدات لحضور الورشة.
وعبرت مطور الاتصالات ليلى قفشات من مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي، عن انطباعها حول سلاسلة أسلوب الكاتبة في الورشة المقدمة، وبساطتها في التعبير.
كما أشادت الكاتبة صباح البحراني بمستوى الورشة المساعدة في إكساب المشاركات المزيد من الخبرات في مجال الإعلام.
وعلى هامش الورشة تحدثت الزاهر لـ«القطيف اليوم»، حول المحفزات الدافعة لها للكتابة وأهمها مشاعرها الإنسانية، وتفاعلها مع قضايا المجتمع، وبالأخص قضايا الشباب، وكذلك عن وقت إبحارها في عالم الكتابة، حيث يكون في الصباح الباكر أمام البحر والطبيعية المؤثرة، ليخط قلمها بمجلدات عديدة، وخلال الحديث حول انتقال الكاتب من عالم الواقع لعالم الخيال عبر القراءةكما يقول الكاتب ستيفن كنج.
وأكدت أن سر الكتابة هي القراءة ثم القراءة المستمرة والاطلاع على المجالات المختلفة، ولابد للكاتب أن يقدم عالماً مختلفا، بإسلوب سهل، واضعاً مسؤوليته نصب عينه فيما سيقدم ليغذي العقول البشرية.




