«العوامية».. آل ناصر يكشف أسرار المراهقة لـ74 رجلًا وسيدة

ذكر الاختصاصي النفسي حسين آل ناصر أنه نتيجة للتغيرات الجسمية لدى المراهقين، يزداد الاهتمام بالجسم والمقارنة وهذا أكثر عند النساء، فقد تقارن نفسها بفنانة من الفنانات وهذا يجعل المراهق أكثر حساسية.
وكشف أن المراهق الذي يبدأ التدخين بين سن 12 و١٧ سنة هو أكثر عرضة لإدمان المخدرات لاحقًا، وأن 70% من مدمني المخدرات في السعودية بين 12 و٢٠ سنة، حيث تستقبل مستشفيات الأمل في السعودية يوميًا 300 مريض.
جاء ذلك في المحاضرة التي قدمها "آل ناصر" بعنوان "اكتشف أسرار المراهقة"، والتي نظمتها اللجنة النسائية التابعة لجمعية "العوامية الخيرية" بالتعاون مع مجموعة أصدقاء الصحة النفسية بحضور ٧٤ رجلًا وسيدة.
بدأ الاختصاصي النفسي بتعريف مفهوم المراهقة وذكر خصائصها التي تتمثل في التغيرات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية والجنسية لدى المراهق، وأوضح أن أكثر مصدر يأخذ منه المراهق ثقافته الجنسية هو الأصدقاء.
وبيَّن الفروق بين الجنسين في التغيرات المختلفة في مرحلة المراهقة، حيث تتفوق النساء في الجمع والطرح باستخدام الآلة الحاسبة وفي القدرة اللغوية والجانب اللفظي، بينما يتفوق الذكور في التعامل مع المعادلات وفي النحو وفي القدرة المكانية وفي القدرة الميكانيكية.
وتعرض لحاجات المراهق التي كان أهمها الأمان والحب والقبول والانتماء وتقدير الذات والأصدقاء والإشباع الجنسي.
وسرد "آل ناصر" أبرز المشاكل التي يتعرض لها المراهق؛ مثل أزمة الهوية والتدخين والمخدرات والاستمناء والعادة السرية وضعف التواصل والحوار والاستقلالية والتعامل مع قلق الامتحان، والمراهقة والحب، مع عرض طرق التعامل مع كل مشكلة والتطرق للبرامج الوقائية معها.
وأكد أن التغيرات الحاصلة في المراهقين أغلبها تغيرات طبيعية وعلى الآباء دور احتوائها والتعامل معها لكي لا تغدو مشكلة في المستقبل.
وختم "آل ناصر" بقوله إن كل مراهق هو شخص متميز جدًا لوحده، فليس كل مراهق يقع بالحب أو يمثل خشبة مسرح، وكل منهم يجب أن يُدرس على حدة وتتم مساعدته على مستوى فردي لا جماعي.