بالصور ضبط ٢٥ مخالفاً بسوق السمك بالقطيف.. بينهم من يحمل مهنة سبّاك وعامل ورشة

تابع مكتب العمل مجريات الأمور عن كثب بعد الحملة التفتيشية الأولى التي أطلقها بمحافظة القطيف ضد العمالة المخالفة في سوق السمك، وكانت نتيجتها القبض على 90 عاملًا مخالفًا، بما في ذلك ردود أفعال المواطنين وتعليقاتهم على الحملة الأولى من خلال مواقع التواصل، ما استدعى شن حملة تفتيشية جديدة مساء أمس، الأحد 13 شعبان 1439 هـ، وذلك بمتابعة مدير فرع الوزارة وحضور مساعده لقطاع العمل.
ووقفت حملة "وطن بلا مخالف" على سوق السمك في محافظة القطيف للمرة الثانية، وبإشراف مباشر من مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية عبد الرحمن بن فهد المقبل، ومساعد مدير عام الفرع لقطاع العمل محمد الأطرش، ومدير مكتب العمل عبد الكريم آل طه، ومدير التفتيش بالمنطقة الشرقية عارف الشهري، ورئيس قسم التفتيش حكيم المرهون، وشرطة محافظة القطيف بمساندة من شعبة الضبط الإداري بقيادة الرائد سلطان أبو اثنين، ودوريات الأمن، وحرس الحدود، ووزارة البلدية والشؤون القروية، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، ووزارة التجارة، للتأكد من نظامية العاملين في السوق ومتابعة للزيارة السابقة.
وأسفرت الحملة بحسب ما أكده مكتب العمل لـ «القطيف اليوم»، عن ضبط مجموعة كبيرة من العمالة المخالفة، حيث تم الانتهاء اليوم من التحقيق مع الدفعة الأولى وضبط 25 مخالفة، وكانت المادة 39 من النظام تحتل المقدمة برصيد 20 مخالفة، و٣ مخالفات للمادة 38، ومخالفتين للمادة 15 من النظام، علما بأن المواد التي تم ضبطها تنص على ما يلي: المادة ٣٩: "لا يجوز نظامًا أن يترك صاحب العمل عامله يعمل لدى الغير، ولا يجوز للعامل أن يعمل لدى صاحب عمل آخر، أو يعمل لحسابه الخاص"، والمادة ٣٨: "لا يجوز تشغيل العامل في مهنة خلاف المهنة المدونة في رخصة الإقامة"، والمادة ١٥: "عدم إبلاغ مكتب العمل عن بدء العمل في المنشأة".
ومن جانبه، أشاد مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بما تم إنجازه من عمل خلال الحملة، وأكد أن متابعة المخالفات الهدف منها ضبط المخالفين لتوفير بيئة عمل آمنة وجاذبة، وذلك تحقيقًا لأحد أهداف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ببرنامج التحول الوطني 2030، وأنه يجب على أصحاب العمل متابعة ما يستحدث من تعليمات وأنظمة العمل لتبقيهم بمنأى عن المخالفات، وأن نسعى جميعًا لبناء اقتصاد مزدهر.
إلى ذلك أكدت مصادر لـ«القطيف اليوم»، بأن بين من تم ضبطهم، كانوا يحملون مهن سبّاكين وعمال ورش.










