بالصور.. بلدي القطيف يطلق أولى حملاته "معًا..من أجل قطيف اجمل"

شهدت فعاليات افتتاح حملة "معًا..من أجل قطيف اجمل" حضوراً حاشداً من الأهالي والطلبة والجهات الرسمية والتعليمية والأهلية والتطوعية، في الواجهة البحرية لمحافظة القطيف، صباح اليوم الخميس، حيث دشنت الحملة المنظمة من لجنة صحة البيئة التابعة للمجلس البلدي، بالشراكة مع بلدية القطيف بالتعاون مع 18 جهة تطوعية من الجمعيات واللجان الأهلية وكذلك المتطوعين.
كما شهدت الفعالية حضور نوعي من الجهات التعليمية، من طلبة رياض الأطفال، والمدارس و 50 طالبة من كلية لينكون، كما أنها رسمت علامات من الرضا على وجوه عمال النظافة الذين احتفي بهم في محاولة لتقديم الشكر لهم بصورة ثناء على ما يقدموه.
وأقيمت الفعالية برعاية من محافظ القطيف خالد الصفيان، وحضر بالنيابة عنه رئيس بلدية القطيف زياد المغربل، استهل برنامج الحملة بتحية كشفية من كشافة مدرسة الخندق، فيما رحب مقدم الحفل عضو المجلس البلدي إبراهيم آل إبراهيم بالضيوف، بعده شنف عثمان طير أسماع الحضور بتلاوة من كتاب الله.
واعتبرت منسقة الحملة وعضوة المجلس البلدي خضراء آل مبارك حملة "معًا..من أجل قطيف أجمل" مبادرة المجتمع بأسره، مع المجلس البلدي والبلدية وجميع لجان المجتمع، حيث توحدت الجهود وتعاضدت الأفكار لإنتاج قطيف أجمل، وما هذا إلا جهود من شهور متواصلة.
وأعربت عن شكرها لجميع المشاركين، وعلى رأسهم البلدية على الشراكة بقيادة الرئيس المهندس زياد المغربل ومسؤول النظافة محمد اليامي، وكذلك أعضاء المجلس وأعضاء صحة البيئة والمتفاعلين، ومكتب إدارة التعليم بالقطيف بقيادة عبدالكريم العليط ونورة الخالدي.
وأوضح رئيس المجلس البلدي شفيق آل سيف بأن هذه الحملة تُعد الأولى من نوعها، وقد جمعت مشاركة 18 جهة مجتمعية، وأكد انه من خلال هذا الجمع، قد حقق بلدي القطيف هدفه في إشراك مؤسسات المجتمع من مدارس وجهات تعليمية، ونوادي وجهات خيرية مع المجلس البلدي، وجعلهم تحت مظلة واحدة، مثمنًا الدعم المقدم من البلدية من أجل إنجاح الحملة.
ووصف رئيس بلدية القطيف المهندس زياد المغربل خلال كلمته أهل القطيف بالمبادرين ولديهم الحب والرغبة لتحسين المجتمع، داعيًا لاستمرار المبادرات لخدمة القطيف، مع شكره لجميع القائمين على الحملة.
تضمنت الفعالية وجود جهات شبابية وتطوعية توعوية من خلال الأركان أو تقديم خدمات تعزز التوعية والتثقيف البيئي؛ وزارة البيئة والمياه والزراعة، الحي المتعلم بالقطيف، كلية لينكون، جمعية العطاء، اللجنة الصحية التابعة لجمعية تاروت الخيرية، بالإضافة إلى مكتبة حكاية قمر برواية القصص على الأطفال الزائرين التي تعزز حب النظافة والعناية بالبيئة من خلال قصة "ماذا فعلت الأوساخ" وقطيف بايكرز.
وحضر الفن في رسم جماليات تدعو إلى الوعي بأهمية النظافة والقيمة الإنسانية والأخلاقية التي تربط الأفراد مع عامل النظافة، إذ عبر الفنان عبدالعظيم الضامن وعدد من الفنانين والطلبة في رسم لوحات فنية على حاويات القمامة، وهذا امتداد لمبادرة القطيف الجميلة، كما رسمت الفنانة زينب الماحوزي لوحة جدارية بفن "الجرافيتي".
وتضمن التدشين تكريم الفائزين بالفيلم التوعوي وهم؛ نبيلة المدن، محمد الماحوزي وفاطمة الحمزة، وتكريم الداعمين، مع تقديم مسابقات للحضور وفاز بجوائزها؛ فاضل الخاطر، عبدالإله انتيف وسعيد آل صويلح.
ختمت الفعالية بتوزيع الورود على عمال النظافة وأخذ الصور التذكارية معهم من قبل طلاب المدارس.

























