عتبٌ على مجتمعي .. مجتمع تاروت !

"المرء يكرم في ولده"
حقيقةً لا أعلم كيف ابدأ الموضوع، ولا كيف أطرحه، فأنا لا أود ان يعتب عليّ أحد، ولكن هذا الأمر كالبلاء الذي لا بد من مجابهته؛ لأنه أضر بكرامة عائلتنا .. وأتمنى من أحبائي رجالات تاروت أن يتحملوني قليلاً .. فأنا هنا أخاطب كل المجتمع .. وأغلب مجتمعنا إن شاء الله أهل غيرة وشرف، وسيفهمون قصدي وحديثي دون زيادة أو نقصان.
هذا الرجل تعرفونه تماماً؛ هو خالي ميرزا بن علي حسن الأسود، وأفخر أن يكون هذا الرجل خالي، وبمقام والدي، وهو الذي لو لم يقف مع والدتي في السنوات الحالكة أثناء غياب والدي 7 سنوات للدراسة في أمريكا، لم نكن نحن ما عليه الآن أنا وأخي، له الفضل علينا ما حيينا، واسمه موجود في وصية والدتنا أطال الله في عمرها أمانةً في رقبتي ورقبة أخي، حتى يتوسد احدنا الثرى.
والده هو الحاج علي بن حسن الأسود "أبو الميرزا"، اسألوا عنه آباءكم إن كنتم تجهلوه وتجهلون قدره.
والدته هي السيدة الهاشمية السيد حسين الهاشم الموسوي .. أم تاروت، ومن لا يعرف "هشوم أم الميرزا".
هذا الرجل كما يعرفه أبناء مجتمعه له وضعه الخاص، ومر بفترات صعبة من حياته، جميع أبناء المجتمع يعرفونها تماماً.
لم يسرق أحداً، لا يتجاوز على من لا يتجاوز إليه، لا يسيء لمن لا يسئ له، عاش في مجتمعه ضمن هذا الوضع الخاص به دون زيادة أو نقصان .. يمزح مع فلان، يزعل مع فلان، يتشاجر مع علان، والأمور تمشي، لأن الأمور في جميع الحالات تنتهي بين الرجال وكأن شيئاً لم يكن، تعوّد على مجتمعه، وتعوّد المجتمع عليه، وقدر وضعه.
تقدم الرجل في العمر حتى وصل 65 عاماً الآن، وعاش في بيته وحيداً وتكفلت أخواته الثلاث بأموره، وخاصةً والدتي أم عبد المعطي، بحكم كونها كبيرة أخواتها أصبحت مؤتمنةً على الكثير من الأمور التي تخصه.
لماذا أروي عليكم كل هذا ؟!
ما أجبرني أن أروي لكم كل هذا هو حرقة قلب أمي المريضة وخالاتي اللاتين يشكين وضعهن الصحي من بعض عديمي الشرف قليلي الحياء للأسف الشديد، المتخصصين في أذية ابن مجتمعهم الضعيف.
فبركة قصص، وتركيب مقاطع، ونشر عن طريق الواتساب، ليعاد إرسالها مرة أخرى لتنتشر وتنتشر من بعض الأشخاص قليلي الذمة، لتصل في نهايتها إلى والدتي التي تحرق الحسرة قلبها هي وخالاتي.
يا جماعة اتقوا الله، خافوا ربكم، خافوا يوماً ستحاسبون فيه، وستكون فيه تلك السيدة الهاشمية خصمكم وستطالبكم بحق ابنها.
كل ما هو مطلوب فقط؛ اتركوه في سلام .. لماذا يتم تلفيق وفبركة وصناعة قصص غير حقيقية وتنشر صوره وتركب له مقاطع وتنشر مثل النار في الهشيم على الواتساب ؟!
بماذا تنفعك صلاتك وزيارتك وكل عباداتك؛ إن كانت هذه أفعالك؟!
أقسم بالله العظيم أن دمعة على خد أمي وخالاتي تساوي عندي الدنيا ومن عليها، ولكن أعوذ بالله من قهر الرجال.
هذا الرجل .. هل سرق لكم حقاً ؟! .. اعتدى عليكم ؟! .. لكم في ذمته شيء ؟!
إن كان ما أسلفت حقاً لكم فأنا "سداد".
لكن إذا كان الرجل في حال سبيله، مالكم وماله؟!
قبل فترة وصل خالي بيت أختي أم محمد، مضروب والدم في وجهه وملطخة ثيابه؛ فقط لأن شخصاً حقيراً اعتقد أنه ظريف، يود أن يمزح معه فقام بضربه، وفرد قوته على رجل عمره 65 عاماً !
رجل كبير في السن، عمره 65 سنة، تضربه وتسيل دمه وتعايره .. فقط لأن عندك مزاج أن تكون ظريفاً !!
نهاية القول.. اتق دعوة المظلوم.. فهناك مظلومة مؤمنة عابدة دعت على كل من فبرك وأسس وأرسل أو أعاد إرسال تلك المقاطع والصور على أخيها الضعيف، وستقف تطالبك وأمها بحقه يوم القيامة .. وأخشى ما أخشاه أن ترى انتقام الله لضعاف خلقه في أبنائك.
وإنا لله وإنا إليه راجعون ..



