تأخر نتائج التحقيق في تبديل مولودين لعائلتين في القطيف والخبر

انتقد البعض عدم إعلان وزارة الصحة نتائج التحقيق في قضايا تبديل المواليد التي تحدث في مستشفياتها، وكان أحدثها في مدينة الخبر بين عائلتين إحداهما من محافظة القطيف، والأخرى من الخبر، رغم مرور 7 أشهر على الواقعة.
وفيما لا تزال العائلتان تنتظران معرفة مستجدات قضية تبديل مولوديهما من الوزارة التي وعدتهما بمقاضاة المتسببين بعد استكمال كافة الأوراق الثبوتية في القضية، وعدت صحة الشرقية بالرد حول آخر مستجدات الموضوع عبر متحدثها الرسمي أسعد سعود، إلا أن ذلك لم يحدث حتى مساء أول من أمس.
الصحة تطلب المستندات
قال مصدر بالعائلة الأولى المستبدل ابنها والتي تسكن في مدينة الخبر، لـ"الوطن" "أتوقع طمس القضية بعد مطالبة صحة الشرقية قبل 5 أشهر مني تسليم كافة المستندات والأوراق الثبوتية، للبت في فتح ملف التحقيق، ومحاسبة المتسبب، إلا أني لم أتلق أي متابعة معي منذ ذلك الحين"، مشيرا إلى أنه من المفترض أن يتم إطلاعه على أي أمور متعلقة بتفاصيل القضية وإلى أين وصلت، كي يتم معرفة مصير المتسببين في تبديل طفله بآخر بسبب الإهمال.
محاسبة المتسبب
أوضح مقرب من العائلة الأخرى التي أخذت ابن العائلة الأولى بالخطأ إلى محافظة القطيف لـ"الوطن" أن "وعود صحة الشرقية انتهت عند طلبها وثائق للبت في التحقيق بالقضية، إلا أنه لم يتم في الأمر شيء"، مشيرا إلى أن تواصلهم بالعائلة الأخرى ليس مستمرا.
وأكد أن "المطالبة بإثبات الإهمال في واقعة تبديل المولودين ومحاسبة المتسبب حقان من حقوقنا، لذلك سنستمر في المتابعة، وطرق أبواب الوزارة من جديد، في حال عدم إيضاح المستجدات، وإلى أين وصل الطريق في تفاصيل القضية".
وكانت عائلة من الخبر تسلمت مولودها من مستشفى أهلي بالخبر في يوليو الماضي، وفوجئت عند التسلم أن المولود لا يحمل المعلومات الخاصة به، فشكت في الأمر، وأبدت شكوكها للمستشفى، فقام المستشفى بمراجعة الأمر فاكتشف أن مولود هذه العائلة سلم بالخطأ إلى عائلة أخرى في القطيف قبل ساعتين



