بلدية القديح لأصحاب المظلات: أمامكم خياران.. مراجعتنا أو نزيلها وعلى نفقتكم الخاصة

وضعت بلدية محافظة القطيف ممثلة في بلدية القديح، أصحاب المظلات والكراجات العشوائية المشوهة للمنظر العام أمام خيارين لا ثالث لهما، إما مراجعة البلدية خلال أسبوع من تاريخ ١٧ شوال ١٤٣٩هـ، أو مصادرتها واحتسابها في عداد التالفة والرجوع لأصحابها بجميع تكاليف الإزالة والغرامات باعتبارها لوحات مخالفة.
وأوضحت البلدية أنها وجهت إنذارات لـ٢٠ مظلة لإزالتها، تفعيلًا لمبادرة إزالة مظاهر التلوث البصري والعمل على تحسين المشهد الحضري، وضمن حملة "كذا أحلى".
وأكدت أنها تواصل حصر المظلات العشوائية، مبينة أنها تشوه المنظر العام.
ونشرت بلدية المحافظة على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا تظهر جانبًا من الإنذارات التي وجهتها لأصحاب المظلات.
الجدير بالذكر أن المجلس البلدي بمحافظة القطيف تلقى قبل عدة أشهر، توجيهات من وزير الشؤون البلدية والقروية عبداللطيف آل الشيخ، بالتنسيق مع البلدية لمناقشة ومعالجة 30 مظهرًا، تشكِّل تلوثًا بصريًّا، ووضع الحلول الكفيلة بإزالتها وإخفائها بشكل عاجل، وذلك ضمن مبادرة “تحسين المشهد الحضري في المدن السعودية”.
وشمل التوجيه الذي اطلعت عليه «القطيف اليوم» حصر ما هو موجود من تلك المظاهر، أو أي حالات أخرى قد يراها الأعضاء في نطاق إشراف المجلس، والتنسيق في ذلك مع البلدية لدراستها ومناقشتها، ووضع البرامج والحلول الكفيلة بإزالة وإخفاء تلك المظاهر، والرفع للوزارة بما يتم بهذا الخصوص، على أن يتم ذلك عاجلاً، وتنجز المهمة في أقرب وقت.
وجاء من بين القائمة التي أعدتها وزارة البلديات لبعض مظاهر التلوث البصري، الانتشار العشوائي لعربات البيع والباعة الجائلين على الأرصفة وشوارع المدن، ووجود السيارات والمعدات التالفة والمتهالكة والمهجورة في بعض الشوارع وفي مواقف المرافق وداخل الأحياء، والكتابة المسيئة على الجدران وعلى بعض اللوحات الإرشادية في الطرقات، وانتشار اللوحات الإعلانية والتجارية بشكل عشوائي غير منظَّم في الشوارع والطرقات والميادين.









