نجوم الرياضة تحت المجهر

لا يخلو مجال من التصنيفات والتسميات المتداولة بين عموم المهتمين عند هذه الفئات في زمن تباع الالقاب بأبخس الاثمان وبطبيعة الحال الرياضة ليست حالة شاذة وتختلف المعايير من شخص الى أخر لمن يطلق عليه النجم
فتجد رياضي يبحث على النجومية بشتى الطرق سواء كان يستحق ام لا بينما تجد اخر النجومية هي من تأتي إليه تارك الناس ينصبونه في هذا المكان.
يختلف الشارع الرياضي في اولوية المعيار لحسم الموضوع الذي يدخل بعض الاحيان في نطاق العاطفة وتبادل المصالح
يبرز نجوم على اعتبار انهم نجوم شباك عند جماهير ناديه وتحسم الانجازات الرياضية النجومية على اعتبار ذلك معيار تفوق ويذهب اخرون نحو الموهبة التي يتميز فيها على اقرانه
ويتعاطف الجمهور مع اللاعبيين الذين يمتلكون الاخلاق ولا يخرجون عن النص في ذروة المنافسة ويتمتعون بعلاقة حميمة مع الانصار والمنافسين
وفي النقيض الاخر تتاثر نجومية بعض اللاعبيين نتيجة التصرفات الغير محسوبة والمتكررة دون ان يتعلم هذا الرياضي من اخطاءه ويصر على اسلوبه متجاهلا النقد معتبر ان قيمة النجومية تكن بالجانب النفسي.
ويخسر الكثير من اللاعبين المغرورين الجماهيرية عندما تجدهم يتعالون على الفرق التي يمثلونها على اعتبار أن مكانهم في مكان اعلى مطالبين الوسط الرياضي ان يعاملهم بشكل خاص دون أن يقدمون المأمول منهم على مستوى الأداء والفعالية لخدمة المجموعة ويصبحون عالة ضررهم أكثر من نفعهم
ولعل هذه الأسطر البسيطة دعوة مفتوحة لكل الرياضيين الذين خرجوا عن الجادة إعادة الحسابات ليكونون نجوم بكل ما تحمله الكلمة من معنى فالتاريخ يحفظ لكل نجم المقام الذي وصل له بالجدارة والاستحقاق
ان تكون نجم يعني ان تكون هناك اعتبارات عديده لا يجب على الرياضي اغفالها فالتحول عندما تكون قدوة للصغار وصاحب تأثير على الجماهير يختلف عن الدور الهامشي.



